Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Al-Mursalat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

المرسلات

Al-Mursalat

50 versets

Versets 2630 sur 50Page 6 / 10
26S77V26

أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا

les vivants ainsi que les morts

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( أَحْيَآءً وَأَمْواتاً ) منصوبان على أنهما مفعولان به ، لقوله ( كِفَاتاً ) أو مفعولان لفعل محذوف .أى : لقد جعلنا الأرض وعاء ومكانا تجتمع فيه الخلائق : الأحياء منهم يعيشون فوقها ، والأموات منهم يدفنون فى باطنها ز

27S77V27

وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا

Et n'y avons-Nous pas placé fermement de hautes montagnes? Et ne vous avons-Nous pas abreuvés d'eau douce

Tafsir Al WasitWaseet

( وَجَعَلْنَا فِيهَا ) - أيضا - جبالا ( رَوَاسِيَ ) أى ثوابت ( شَامِخَاتٍ ) أى : مرتفعات ارتفاعا كبيرا ، جمع شامخ وهو الشديد الارتفاع .قال صاحب الكشاف : الكفات : من كفت الشئ إذا ضمه وجمعه . . وبه انتصب ( أَحْيَآءً وَأَمْواتاً ) كأنه قيل : كافتة أحياء وأمواتا ، أو انتصبا بفعل مضمر يدل عليه ، وهو تكفت .والمعنى : تكفت أحياء على ظهرها ، وأمواتا فى بطنها .فإن قلت : لم قيل أحياء وأمواتا على التنكير ، وهى كفات الأحياء والأموات جميعا؟ قلت : هو من تنكير التفخيم ، كأنه قيل : تكفت أحياء لا يعدون ، وأمواتاً لا يحصرون . .وقوله - سبحانه - ( وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً ) بيان لنعمة أخرى من أجل نعمه على خلقه ، أى : وأسقيناكم - بفضلنا ورحمتنا - ماء ( فُرَاتاً ) أى : عذبا سائغا للشاربين .

28S77V28

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

Malheur, ce jour-là, à ceux qui criaient au mensonge

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - تعالى - ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) تكرير للتوبيخ والتقريع على جحودهم لنعم الله ، التى يرونها بأعينهم ، ويحسونها بحواسهم ويستعملونها لمنفعتهم .

29S77V29

ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

Allez vers ce que vous traitiez alors de mensonge

Tafsir Al WasitWaseet

ثم انتقلت السورة الكريمة إلى بيان المصير الأليم الذى ينتظر هؤلاء المكذبين ، فقال - تعالى - : ( انطلقوا إلى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ . انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ . لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللهب . إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقصر . كَأَنَّهُ جمالت صُفْرٌ )وقوله - سبحانه - : ( انطلقوا ) مفعول لقول محذوف . أى : يقال للكافرين يوم القيامة - على سبيل الإِهانة والإِذلال - : انطلقوا إلى ما كنتم تكذبون به فى الدنيا من العذاب .

30S77V30

ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ

Allez vers une ombre [fumée de l'Enfer] à trois branches

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ . . ) بدل مما قبله ، وأعيد فعل ( انطلقوا . . ) على سبيل التوكيد ، لقصد الزيادة فى تقريعهم وتوبيخهم .والمراد بالظل : دخان جهنم ، وسمى بذلك لشدة كثافته ، أى : انطلقوا - أيها المشركون - إلى ظل من دخان جهنم الذى يتصاعد من وقودها ، ثم يتفرق بعد ذلك إلى ثلاث شعب ، شأن الدخان العظيم عندما يرتفع .وسمى هذا الدخان العظيم الخانق بالظل ، على سبيل التهكم بهم ، إذ هم فى هذه الحالة يكونون فى حاجة شديدة إلى ظل يأوون إلى برده .