Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Al-Mursalat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

المرسلات

Al-Mursalat

50 versets

Versets 2125 sur 50Page 5 / 10
21S77V21

فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ

que Nous avons placée dans un reposoir sûr

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ) تفصيل لكيفية الخلق على سبيل الإِدماج ، والقرار : اسم للمكان الذى يستقر فيه الماء ، والمراد به رحم المرأة . والمكين صفة له .أى : خلقناكم من ماء ضعيف ، ومن مظاهر قدرتنا وحكمتنا ولطفنا بكم أننا جعلنا هذا الماء الذى خلقتم منه ، فى مكان حصين ، قد بلغ النهاية فى تمكنه وثباته .فقوله ( مَّكِينٍ ) بمعنى متمكن ، من مَكنُ الشئ مكانة ، إذا ثبت ورسخ .

22S77V22

إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ

pour une durée connue

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( إلى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ) بيان لبديع حكمته ، والقدر بمعنى المقدار المحدد المنضبط الذى لا يتخلف .أى : جعلنا هذا الماء فى قرار مكين ، إلى وقت معين محدد فى علم الله - تعالى - يأذن عنده بخروج هذا المخلوق من رحم أمه ، إلى الحياة ، وهذا الوقت هو مدة الحمل .

23S77V23

فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ

Nous l'avons décrété ainsi et Nous décrétons [tout] de façon parfaite

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - تعالى - : ( فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القادرون ) ثناء منه - تعالى - على ذاته بما هو أهله . أى : فقدَّرنا ذلك الخلق تقديرا حكيما منضبطا ، وتمكنا من إيجاده فى أطوار متعددة ، فنعم المقدرون نحن ، ونعم الموجدون نحن لما نوجده من مخلوقات .

24S77V24

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

Malheur, ce jour-là, à ceux qui criaient au mensonge

Tafsir Al WasitWaseet

وما دام الأمر كذلك فويل وهلاك يوم القيامة ، للمكذبين بوحدانيتنا وقدرتنا .

25S77V25

أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا

N'avons-Nous pas fait de la terre un endroit les contenant tous

Tafsir Al WasitWaseet

ثم انتقل - سبحانه - إلى الاستدلال على إمكانية البعث بطريق ثالث فقال : ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض كِفَاتاً .أَحْيَآءً وَأَمْواتاً . وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ ) .والكِفات : اسم للمكان الذى يكفت فيه الشئ . أى؛ يجمع ويضم ويوضع فيه .يقال : كفت فلان الشئ يكفِتُه كَفْتاً ، من باب ضرب - إذا جمعه ووضعه بداخل شئ معين ، ومنه سمى الوعاء كفاتا ، لأن الشئ يوضع بداخله ، وهو منصوب على أنه مفعول ثان لقوله ( نجعل ) لأن الجعل هنا بمعنى التصيير .