Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Ad-Dukhan
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الدخان

Ad-Dukhan

59 versets

Versets 4145 sur 59Page 9 / 12
41S44V41

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ

le jour où un allié ne sera d'aucune utilité à un [autre] allié; et ils ne seront point secourus non plus

Tafsir Al WasitWaseet

ثم وصف - سبحانه - هذا اليوم بقوله : ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ) .وقوله : ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي . . . ) بدل من يوم الفصل . والمولى : يطلق على القريب والصديق والناصر . .أى : فى هذا اليوم ، وهو يوم الفصل ، لن يستطيع قريب أن ينفع قريبه ، أو صديق أن ينفع صديقه شيئا من النفع ، ولا هم ينصرون من عذاب الله - تعالى - إذا ما أراد - سبحانه - إزال عذابه بهم .

42S44V42

إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

sauf celui à qui Allah fera miséricorde. Car c'est Lui, le Puissant, le Très Miséricordieux

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله . . . ) فى محل رفع على أنه بدل من ضمير ( يُنصَرُونَ ) . أو فى محل نصب على الاستثناء منه أى : لا يستطيع صديق أن يدفع العذاب عن صديقه ، ولا قريب أن ينفع قريبه أو ينصره ، إلا من رحمه الله - تعالى - ، وذلك بأن يعفو - سبحانه - عنه ، أو يقبل شفاعة غيره فيه .( إِنَّهُ ) - سبحانه - هو ( العزيز ) الذى لا يغلب ( الرحيم ) الذى وسعت رحمته كل شئ .

43S44V43

إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ

Certes l'arbre de Zakkûm

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - طعام أهل النار وحالهم يوم القيامة فقال : ( إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم كالمهل يَغْلِي فِي البطون كَغَلْيِ الحميم ) .والمراد بشجرة الزقوم : الشجرة التى خلقها الله - تعالى - فى جهنم ، وسماها الشجرة الملعونة ، ليكون طعام أهل النار منها .ولفظ الزقوم : اسم لتلك الشجرة ، أو من الزقم بمعنى الالتقام والابتلاع للشئ .

44S44V44

طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ

sera la nourriture du grand pécheur

Tafsir Al WasitWaseet

والأثيم : الكثير الآثام والسيئات . والمراد به الكافر لدلالة ما قبله عليه .أى : إن الشجرة المعلونة التى هى شجرة الزقوم ، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر ، الكثير الآثام والجرائم . .فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب ، فيغلى فيها كغلى الماء البالغ نهاية الحرارة .

45S44V45

كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ

Comme du métal en fusion; il bouillonnera dans les ventres

Tafsir Al WasitWaseet

والمهل : هو النحاس المذاب ، أو ردئ الزيت الحار .أى : إن الشجرة المعلونة التى هى شجرة الزقوم ، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر ، الكثير الآثام والجرائم . .فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب ، فيغلى فيها كغلى الماء البالغ نهاية الحرارة .