Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Ad-Dukhan
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الدخان

Ad-Dukhan

59 versets

Versets 3640 sur 59Page 8 / 12
36S44V36

فَأۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

Faites donc revenir nos ancêtres, si vous êtes véridiques»

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - مطالبهم المتعتنة ، وأدلتهم الباطلة فقال : ( فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) .والفاء للإِفصاح ، والخطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين الذين كانوا يؤمنون بالبعث . أى : إن هؤلاء الكافرين قالوا - أيضا للرسول - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين . إن كان الأمر كما تقولون من أن هناك بعثا وحسابا . . فأعبدوا الحياة إلى آبائنا الأولين ، واجعلوهم يخرجون إلينا مرة لنراهم .

37S44V37

أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ

Sont-ils les meilleurs ou le peuple de Tubba' et ceux qui les ont précédés? Nous les avons fait périr parce que vraiment ils étaient criminels

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - سبحانه - : ( أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ . . . ) تهديد لهم على جهالاتهم وإصرارهم على كفرهم .والمراد بتبع : أبو كريب بن مليك ، ويسمى بتبع الحميرى . وهو أحد ملوك حمير .وكان مؤمنا ، وقومه كانوا كافرين فأهلكهم الله . وإليه ينسب الأنصار ، ولفظ ( تُبَّعٍ ) يعد لقبا لكل ملك من ملوك اليمن ، كما أن لقب فرون يعد لقبا لمن ملك مصر كافرا . .أى : إن هؤلاء الكافرين المعاصرين لك - أيها الرسول الكريم - ليسوا خيرا من قوم تبع ، الذين كانوا أشد منهم قوة وأكثر جمعا ، فلما لجوا فى طغيانهم أهلكهم الله - تعالى - وإن مصير هؤلاء المشركين - إذا ما استمروا فى عنادهم - سيكون كمصير قوم تبع . .فالمقصود من الآية الكريمة تحذير الكافرين من التمادى فى الضلال ، لأن هذا التمادى سيؤدى بهم إلى الخسران ، كما هو حال قوم تبع الذين لا يخفى أمرهم عليهم .والمراد بمن قبلهم فى قوله - تعالى - : ( والذين مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ ) : الأقوام السابقون على قوم تبع ، كقوم عاد وثمود وغيرهم . أو على هؤلاء الكافرين المعاصرين للنبى - صلى الله عليه وسلم - .أى : والذين من قبل قوم تبع أو من قبل قومك من الظالمين ، أهلكناهم لأنهم كانوا قوما مجرمين .

38S44V38

وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ

Ce n'est pas par divertissement que Nous avons créé les cieux et la terre et ce qui est entre eux

Tafsir Al WasitWaseet

ثم لفت - سبحانه - أنظار الناس إلى التفكر فى خلق السماوات والأرض فقال : ( وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا . . ) من مخلوقات لا يعلمها إلا الله - تعالى - ما خلقنا ذلك ( لاَعِبِينَ ) أى : عابثين أو لغير غرض صحيح .

39S44V39

مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ

Nous ne les avons créés qu'en toute vérité. Mais la plupart d'entre eux ne savent pas

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - تعالى - : ( مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بالحق ) استثناء مفرغ من أعم الأحوال .أى : ما خلقناهما إلا خلقا ملتبسا بالحق مؤيدا بالحكمة .( ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ) ذلك ، لانطماس بصائرهم ، واستحواذ الشيطان عليهم .

40S44V40

إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ

En vérité, le Jour de la Décision sera leur rendez-vous à tous

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - أن يوم القيامة آت لا ريب فيه ، وسيحكم - سبحانه - فى هذا اليوم بين الناس بحكمة العادل فقال : ( إِنَّ يَوْمَ الفصل ) وهو يوم القيامة الذى يفصل فيه الله - عز وجل - بين المحق والمبطل ، وبين المهتدى والضال . .هذا اليوم ( مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ) أى : وقت اجتماعهم للحساب جميعا دون أن يتخلف منهم أحد .