Tafsir Al Wasit
Waseet
الدخان
Ad-Dukhan
59 versets
كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ
comme le bouillonnement de l'eau surchauffée
Tafsir Al Wasit — Waseet
فقوله : ( كَغَلْيِ الحميم ) نعت لمصدر محذوف . أى : غليا كغلى الحميم .أى : إن الشجرة المعلونة التى هى شجرة الزقوم ، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر ، الكثير الآثام والجرائم . .فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب ، فيغلى فيها كغلى الماء البالغ نهاية الحرارة .
خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ
Qu'on le saisisse et qu'on l'emporte en plein dans la fournaise
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله - سبحانه - ( خُذُوهُ فاعتلوه إلى سَوَآءِ الجحيم ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم ) مقول لقول محذوف ، هذا القول موجه من الله - تعالى - لملائكة العذاب .وقوله - سبحانه ( فاعتلوه ) من العتل وهو الأخذ بمجامع الشئ ، وجره بغلظة وقهر .يقال : عتل فلان فلانا يعتله عتلا ، إذا جذبه جذبا شديدا ، وسار به إلى ما يركه السير إليه .أى : يقول الله - تعالى - لملائكة العذاب فى هذا اليوم العسير : خذوا هذا الكافر الأثيم ، فجروه بغلظة ، وسوقوه بشدة ( إلى سَوَآءِ الجحيم ) أى : إلى وسطها .
ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ
qu'on verse ensuite sur sa tête de l'eau bouillante comme châtiment
Tafsir Al Wasit — Waseet
( ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ ) على سبيل التنكيل به ( مِنْ عَذَابِ الحميم ) صبا يذله ويوجعه ويجعل رأسه تغلى من شدة حرارة هذا الماء .
ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ
Goûte! Toi [qui prétendait être] le puissant, le noble
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم قولوا له بعد ذلك على سبيل التهكم به ، والتقريع له : ( ذُقْ ) أى : تذوق شدة هذا العذاب فالأمر للإِهانة .( إِنَّكَ ) كنت تزعم فى الدنيا ، بأنك ( إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم ) .
إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمۡتَرُونَ
Voilà ce dont vous doutiez
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات بقوله : ( إِنَّ هذا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ) أى : إن هذا العذاب الذى نزل بكم أيها الكافرون ، هم ما كنتم بشأنه تجالون وتخاصمون فى الدنيا ، فمنكم من كان ينكره ، ومنكم من كان يشكك فى صحته . فها هو ذا قد أصبح حقيقة واقعة فوق رءوسكم .وهكذا نجد الآيات الكريمة ، قد وضحت أن يوم القيامة حق لا ريب فيه ، وأن الكافرين به سيصيبهم عذاب شديد يذلهم يخزيهم .