Tafsirs/Tafsir Al Wasit/As-Saffat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الصافات

As-Saffat

182 versets

Versets 4145 sur 182Page 9 / 37
41S37V41

أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ

Ceux-là auront une rétribution bien connue

Tafsir Al WasitWaseet

واسم الإِشارة فى قوله : ( أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ) يعود إلى هؤلاء العباد المخلصين .أى : أولئك العباد المتصفون بتلك الصفة الكريمة وهى الإِخلاص ، لهم رزق عظيم معلوم فى وقته ، كما قال - تعالى - : ( وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً ) ومعلوم فى خصائصه الكريمة وصفاته الحسنة ككونه لذيذ الطعم ، حسن المنظر ، غير مقطوع ولا ممنوع إلى غير ذلك من الصفات التى تجعله محل الرغبة والاشتهاء .

42S37V42

فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ

des fruits, et ils seront honorés

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - تعالى - : ( فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ ) بدل مما قبله ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، أى هذا الرزق المعلوم ، هو فواكه .والمراد بهذه الفواكه : ما يأكله الآكل على سبيل التلذذ والتفكه ، وجميع ما يأكله أهل الجنة كذلك حتى اللحم والخبز ، لأنهم فى الجنة فى غنى عن القوت الذى يحفظون به حياتهم . وخصت الفاكهة بالذكر لأنها أطيب ما يأكله الآكلون .وفضلا عن كل ذلك فهم فيها منعمون مكرمون ، لا يحتاجون إلى شئ إلا ويجدونه بين أيديهم ، بفضل الله - تعالى - ورحمته .

43S37V43

فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ

dans les Jardins du délice

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - مكانهم وهيئتهم فقال : ( فِي جَنَّاتِ النعيم . على سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ )أى : هم فى جنات ليس فيها إلا النعيم الدائم .

44S37V44

عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ

sur des lits, face à face

Tafsir Al WasitWaseet

وهم فى الوقت نفسه يجلسون على سرر متقابلين ، بأن تكون وجوههم متقابلة لا متدابرة ، فإن من شأن المتصافين أن يجلسوا متقابلين .

45S37V45

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ

On fera circuler entre eux une coupe d'eau remplie à une source

Tafsir Al WasitWaseet

( يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ) والكأس . هو الإِناء الذى فيه شراب ، فإن لم يكن فيه شراب فهو قدح ، وقد يسمى الشراب ذاته كأسا ، فيقال : شربت كأسا ، وذلك من باب تسمةي الشئ باسم محله .و ( مَّعِينٍ ) اسم فاعل من معن وهو صفة لكأس مأخوذ من عان الماء إذا نبع وظهر على الأرض . أى : يطاف على هؤلاء العباد المخلصين وهم فى الجنة ، بكأس ملئ بخمر لذة للشاربين ، نابعة من العيون ، وظاهرة للأبصار ، تجرى فى أنهار الجنة كما تجرى المياه فى الأنهار .فالتعبير بقوله - تعالى - ( بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ) يشعر بكثرتها ، وقربها ممن يريدها .