Tafsir Al Wasit
Waseet
الصافات
As-Saffat
182 versets
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ
et disaient: «Allons-nous abandonner nos divinités pour un poète fou?»
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَيَقُولُونَ ) لمن نصحهم : ( أَإِنَّا لتاركوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ) .أى : ويقولون باستهزاء وغرور لمن دعاهم إلى الإيمان وإلى قول لا إله إلا الله ، يقولون له أتدعونا إلى أن نترك ما عليه آباؤنا وأجدادنا عن عقائد وأفعال ، وإلى أن نتبع ما جاءنا به هذا الشاعر المجنون .ويعنون بالشاعر المجنون - قبحهم الله - رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى أرسله الله - تعالى - لهدايتهم .
بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
Il est plutôt venu avec la Vérité et il a confirmé les messagers (précédents)
Tafsir Al Wasit — Waseet
ولذا رد الله - تعالى -عليهم بقوله : ( بَلْ جَآءَ بالحق وَصَدَّقَ المرسلين ) .أى : ليس الرسول صلى الله عليه وسلم شاعرا أو مجنونا ، كما زعمتم - أيها الجاهلون - بل هو رسول صادق فيما يبلغه عن ربه ، وقد جاءكم بالحق وهو دين التوحيد الذى دعا إليه جميع الرسل ، فكان مصدقا لهم فى الدعوة إليه ، فكيف تزعمون أنه شاعر مجنون؟
إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ
Vous allez certes, goûter au châtiment douloureux
Tafsir Al Wasit — Waseet
( إِنَّكُمْ ) . . أيها المشركون بسبب هذه المزاعم ( لَذَآئِقُو ) فى هذا اليوم ( العذاب الأليم ) الذى يذلكم ويخزيكم ويجعلكم فى حزن دائم .
وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
Et vous ne serez rétribués que selon ce que vous œuvriez
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) أى : وما نجازيكم بهذا الجزاء الموجع المؤلم . إلا بسبب أعمالكم القبيحة فى الدنيا .وهكذا نجد الآيات الكريمة قد بينت لنا بأسلوب مؤثر بديع ، سوء عاقبة الكافرين ، بسبب إعراضهم عن الحق . واستكبارهم عن الدخول فيه ، ووصفهم للرسول صلى الله عليه وسلم بما هو برئ منه .
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
sauf les serviteurs élus d'Allah
Tafsir Al Wasit — Waseet
وكعادة القرآن الكرمي فى المقارنة بين مصير الأشرار ومصير الأخيار - ليهلك ن هكل عن بينة ويحيا من حى عن بينة - أتبع - سبحانه - الحديث عن سوء عاقبة الكافرين - بالحديث عن حسن عاقبة المؤمنين ، فقال - تعالى - :( إِلاَّ عِبَادَ الله . . . ) .قال الآلوسى ما ملخصه : قوله : ( إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين ) استثناء منقطع من ضمير ( ذائقو ) وما بينهما اعتراض جئبه مسارعة إلى تحقيق الحق . ببيان أن ذوقهم العذاب ليس إلا من جهتهم لا من جهة غيرهم أصلا . فإلا مؤولة بلكن .فالمعنى : إنكم - أيها المشركون - لذائقو العذاب الأليم ، لكن عباد المخلصين - ليسو كذلك - أولئك لهم رزق معلوم . .ولفظ ( المخلصين ) قرأه بعض القراء السبعة - بفتح اللام - أى : لكن عباد الله - تعالى - الذين أخلصهم الله - تعالى - لطاعته وتوحيده ليسوا كذلك .وقرأه البعض الآخر بكسر اللام . أى : لكن عباد الله الذين أخلصوا له العبادة والطاعة ، لا يذوقون حر النار كالمشركين .