Tafsir Al Wasit
Waseet
الصافات
As-Saffat
182 versets
وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ
Et Nous le sauvâmes, lui et sa famille, de la grande angoisse
Tafsir Al Wasit — Waseet
والمراد بأهله فى قوله - تعالى - : ( وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم ) الذين آمنوا معه .أى : ونجيناه وأهله الذين آمنوا معه - بفضلنا وإحساننا - من الكرب العظيم ، الذى حل بأعدائه الكافرين ، حيث أغرقناهم أجمعين .
وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ
et Nous fîmes de sa descendance les seuls survivants
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين ) أى : وجعلنا ذريته من بعده هم الذين بقوا وبقى نسلهم من بعدهم ، وذلك لأن الله - تعالى - أهكل جميع الكافرين من قومه ، أما من كان معه من المؤمنين من غير ذريته ، فقد قيل إنهم ماتوا ، ولم يبق سوى أولاده .قال ابن كثير : قوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين ) قال ابن عباس : لم تبق إلا ذرية نوح .وقال قتادة : الناس كلهم من ذرية نوح .وروى الترمذى وابن جرير وابن أبى حاتم عن سمرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله : ( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين ) قال : " هم سام ، وحام ، ويافث " .وروى الإِمام أحمد - بسنده - عن سمرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : " سام أبو العرب ، وحام أبو الحبش ، ويافث أبو الروم " .
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ
et Nous avons perpétué son souvenir dans la postérité
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين . سَلاَمٌ على نُوحٍ فِي العالمين ) أى : وأبقينا عليه فى الأمم التى ستأتى من بعده إلى يوم القيامة ، الذكر الحسن ، والكلمة الطيبة ألا وهى قولهم : سلام على نوح فى العالمين .
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ
Paix sur Noé dans tout l'univers
Tafsir Al Wasit — Waseet
سلام على نوح فى العالمين: أى تحية وأمان وثناء جميل على نوح فى العالمين .
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ
Ainsi récompensons-Nous les bienfaisants
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين . إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين ) تعليل لما منحه - سبحانه - لعبده نوح من نعم وفضل وإجابة دعاء .أى : مثل ذلك الجزاء الكريم الذى جازينا به نوحا - عليه السلام - نجازى كل من كان محسنا فى أقواله وأفعاله .