Tafsirs/Tafsir Al Wasit/As-Saffat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الصافات

As-Saffat

182 versets

Versets 7680 sur 182Page 16 / 37
76S37V76

وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

Et Nous le sauvâmes, lui et sa famille, de la grande angoisse

Tafsir Al WasitWaseet

والمراد بأهله فى قوله - تعالى - : ( وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم ) الذين آمنوا معه .أى : ونجيناه وأهله الذين آمنوا معه - بفضلنا وإحساننا - من الكرب العظيم ، الذى حل بأعدائه الكافرين ، حيث أغرقناهم أجمعين .

77S37V77

وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ

et Nous fîmes de sa descendance les seuls survivants

Tafsir Al WasitWaseet

( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين ) أى : وجعلنا ذريته من بعده هم الذين بقوا وبقى نسلهم من بعدهم ، وذلك لأن الله - تعالى - أهكل جميع الكافرين من قومه ، أما من كان معه من المؤمنين من غير ذريته ، فقد قيل إنهم ماتوا ، ولم يبق سوى أولاده .قال ابن كثير : قوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين ) قال ابن عباس : لم تبق إلا ذرية نوح .وقال قتادة : الناس كلهم من ذرية نوح .وروى الترمذى وابن جرير وابن أبى حاتم عن سمرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله : ( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين ) قال : " هم سام ، وحام ، ويافث " .وروى الإِمام أحمد - بسنده - عن سمرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : " سام أبو العرب ، وحام أبو الحبش ، ويافث أبو الروم " .

78S37V78

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

et Nous avons perpétué son souvenir dans la postérité

Tafsir Al WasitWaseet

( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين . سَلاَمٌ على نُوحٍ فِي العالمين ) أى : وأبقينا عليه فى الأمم التى ستأتى من بعده إلى يوم القيامة ، الذكر الحسن ، والكلمة الطيبة ألا وهى قولهم : سلام على نوح فى العالمين .

79S37V79

سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ

Paix sur Noé dans tout l'univers

Tafsir Al WasitWaseet

سلام على نوح فى العالمين: أى تحية وأمان وثناء جميل على نوح فى العالمين .

80S37V80

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

Ainsi récompensons-Nous les bienfaisants

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين . إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين ) تعليل لما منحه - سبحانه - لعبده نوح من نعم وفضل وإجابة دعاء .أى : مثل ذلك الجزاء الكريم الذى جازينا به نوحا - عليه السلام - نجازى كل من كان محسنا فى أقواله وأفعاله .