Tafsirs/Tafsir Al Wasit/An-Naml
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

النمل

An-Naml

93 versets

Versets 2630 sur 93Page 6 / 19
26S27V26

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩

Allah! Point de divinité à part Lui, le Seigneur du Trône Immense

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - تعالى - : ( الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش العظيم ) فى معنى التعليل لحقيقة السجود لله - تعالى - وحده .أى : اجعلوا سجودكم لله - تعالى - وحده ، واتركوا السجود لغيره ، لأنه - سبحانه - لا إله بحق سواه ، وهو - سبحانه - صاحب العرش العظيم ، الذى لا يدانيه ولا يشبه شىء مما يطلق عليه هذا اللفظ .

27S27V27

۞قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

Alors, Salomon dit: «Nous allons voir si tu as dis la vérité ou si tu as menti

Tafsir Al WasitWaseet

ثم تحكى السور بعد ذلك ما كان من سليمان - عليه السلام - وما كان من ملكه سبأ بعد أن وصلها كتابه ، فقال - تعالى - : ( قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ . . . ) .قوله - سبحانه - : ( قَالَ سَنَنظُرُ . . ) حكاية لما قاله سليمان - عليه السلام - فى رده على الهدهد ، الذى قال له فى تبرير عذره : ( أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ . . ) إلخ .والفعل " ننظر " من النظر بمعنى التأمل فى الأمور ، والتدبر فى أحوالها ، والسين للتأكيد .أى : قال سليمان للهدهد بعد أن استمع إلى حجته : سننظر - أيها الهدهد - فى أقوالك ، ونرى أكنت صادقاً فيها ، أم أنت من الكاذبين .وهكذا نرى نبى الله سليمان - وهو العاقل الحكيم - لا يتسرع فى تصديق الهدهد أو تكذيبه ، ولا يخرجه النبأ العظيم الذى جاءه به الهدهد ، عن اتزانه ووقاره ، وإنما يبنى أحكامه على ما سيسفر عنه تحققه من صدق خبره أو كذبه .وهذا هو اللائق بشأن النبى الكريم سليمان ، الذى آتاه الله - تعالى - النبوة والملك والحكمة .قال القرطبى " وقوله : ( سَنَنظُرُ ) من النظر الذى هو التأمل والتصفح . ( أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الكاذبين ) أى : فى مقالتك . و ( كُنتَ ) بمعنى أنت وقال : ( سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ ) ولم يقل سننظر فى أمرك ، لأن الهدهد لما صرح بفخر العلم فى قوله : ( أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ) صرح له سليمان بقوله : سننظر أصدقت أم كذبت ، فكان ذلك كفاء لما قاله " .

28S27V28

ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ

Pars avec ma lettre que voici; puis lance-la à eux; ensuite tiens-toi à l'écart d'eux pour voir ce que sera leur réponse

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - تعالى - : ( اذهب بِّكِتَابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فانظر مَاذَا يَرْجِعُونَ ) بيان لما أمر به سليمان - عليه السلام - الهدهد ، بعد أن قال له : سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين .أى : خذ - أيها الهدهد - كتابى هذا . فاذهب به إلى هؤلاء القوم من أهل سبأ ، ( ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ ) أى : ثم انصرف عنهم إلى مكان قريب منهم ( فانظر مَاذَا يَرْجِعُونَ ) أى : فتأمل ماذا يقول بعضهم لبعض ، وبماذا يراجع بعضهم بعضاً ، ثم أخبرنى بذلك .قال ابن كثير : وذلك أن سليمان - عليه السلام - كتب كتاباً إلى بلقيس وقومها ، وأعطاه لذلك الهدهد فحمله . . . وذهب به إلى بلادهم ، فجاء فى قصر بقليس . إلى الخلوة التى كانت تختلى فيها بنفسها ، فألقاه إليها من كوة هنالك بين يديها . ثم تولى ناحية أدبا ، فتحريت مما رأت . وهالها ذلك ، ثم عمدت إلى الكتاب فأخذته ، ففتحت ختمه وقرأته . . " .وقال صاحب الكشاف : " فإن قلت : لم قال : فألقه إليهم . على لفظ الجمع؟ قلت : لأنه قال : ( وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ ) فقال : فألقهِ إلى الذين هذا دينهم ، اهتماماً منه بأمر الدين ، واشتغالاً به عن غيره . وبنى الخطاب فى الكتاب على لفظ الجمع لذلك " .

29S27V29

قَالَتۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ

La reine dit: «O notables! Une noble lettre m'a été lancée

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - ما فعلته ملكة سبأ ، بعد أن جاءها كتاب سليمان - عليه السلام - ، فقال - تعالى - : ( قَالَتْ ياأيها الملأ إني أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) .أى : قالت لحاشيتها بعد أن قرأت الكتاب وفهمت ما فيه : ( ياأيها الملأ ) - أى : يا أيها الأشراف من قومى ( إني أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ) .وصفته بالكرم لاشتماله على الكلام الحكيم ، والأسلوب البديع ، والتوجيه الحسن ، ولجمال هيئته ، وعجيب أمره .

30S27V30

إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

Elle vient de Salomon; et c'est: «Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux

Tafsir Al WasitWaseet

ثم أفصحت عن مصدره فقالت : ( إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ ) وعن مضمونه فقالت : ( وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم ) وفى ذلك إشارة إلى وصفه بالكرم ، حيث اشتمل على اسم الله - تعالى - وعلى بعض صفاته ، وعلى ترك التكبر ، وعلى الدخول فى الدين الحق .