Tafsir Al Wasit
Waseet
البلد
Al-Balad
20 versets
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ
ou un pauvre dans le dénuement
Tafsir Al Wasit — Waseet
وللمساكين المحتاجين إلى العون والمساعدة .وخص - سبحانه - الإطعام بكونه فى يوم ذى مجاعة ، لأن إخراج الماء فى وقت القحط ، أثقل على النفس ، وأوجب لجزيل الأجر ، كما قال - تعالى - : ( لَن تَنَالُواْ البر حتى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ ) وقيد - سبحانه - اليتيم بكونه ذا مقربة ، لأنه فى هذه الحالة يكون له حقان : حق القرابة ، وحق اليتم ، ومن كان كذلك فهو أولى بالمساعدة من غيره .
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ
Et c'est être, en outre, de ceux qui croient et s'enjoignent mutuellement l'endurance, et s'enjoignent mutuellement la miséricorde
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله - تعالى - : ( ثُمَّ كَانَ مِنَ الذين آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بالصبر وَتَوَاصَوْاْ بالمرحمة ) معطوف على قوله - تعالى - قبل ذلك : ( فَلاَ اقتحم العقبة . . . ) .و " ثم " هنا للتراخى الرتبى ، للدلالة على أن ما بعدها أصل لقبول ما قبلها .والمعنى : هلا كان هذا الإِنسان ممن فكوا الرقاب ، وأطعموا لليتامى والمساكين . . ثم كان - فضلا عن كل ذلك - من الذين آمنوا بالله - تعالى - إيمانا حقا ، وممن أوصى بعضهم بعضا بفضيلة الصبر ، وفضيلة التراحم والتعاطف .لقد كان من الواجب عليه . . لو كان عاقلا - أن يكون من المؤمنين الصادقين ، ولكنه لتعاسته وشقائه وغروره ، لم يكن كذلك ، لأنه لا هو اقتحم العقبة ، ولا هو آمن . .وخص - سبحانه - من أوصاف المؤمنين تواصيهم بالصبر ، وتواصيهم بالمرحمة ، لأن هاتين الصفتين على رأس الصفات الفاضلة بعد الإِيمان بالله - تعالى - :
أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
Ceux-là sont les gens de la droite
Tafsir Al Wasit — Waseet
واسم الإِشارة فى قوله : ( أولئك أَصْحَابُ الميمنة ) يعود على الذين آمنوا وتواصوا بالصبر ، وتواصوا بالمرحمة . أى : أولئك الموصوفون بتلك الصفات الكريمة ، هم أصحاب الجهة اليمنى التى فيها السعداء الذين يؤتون كتابهم بأيمانهم ، فالمراد بالميمنة : جهة اليمين . .
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
alors que ceux qui ne croient pas en Nos versets sont les gens de la gauche
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك سوء عاقبة الكافرين فقال : ( والذين كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا ) أى : الدلالة على وحدانيتا وقدرتنا ( هُمْ أَصْحَابُ المشأمة ) أى : هم فى جهة الشمال التى فيها الأشقياء ، أو هم أصحاب الشؤم على أنفسهم بسبب إصرارهم على كفرهم ، .
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ
Le Feu se refermera sur eux
Tafsir Al Wasit — Waseet
( عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ ) أى : عليهم نار مغلقة بحيث لا يستطيعون الخروج منها ، تقول آصدت الباب وأوصدته ، إذا أحكمت غلقه ، والاسم فيهما ، الإِصاد والوصاد . .نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا من أصحاب الميمنة .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .