Tafsir Al Wasit
Waseet
النازعات
An-Nazi'at
46 versets
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
l'Enfer sera pleinement visible à celui qui regardera
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( وَبُرِّزَتِ الجحيم لِمَن يرى ) معطوف على قوله ( جاءت ) أى : فإذا جاءت الطامة الكبرى ، وتذكر الإِنسان فيها ما كان قد نسيه من أعمال دنيوية ( وَبُرِّزَتِ الجحيم ) أى : وأظهرت إظهاراً واضحا لا خفاء فيه ولا لبس ( لِمَن يرى ) أى : لكل راء . كان الهول الأعظم
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
Quant à celui qui aura dépassé les limites
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله - سبحانه - : ( فَأَمَّا مَن طغى . . . ) تفصيل لأحوال الناس فى هذا اليوم .أى : ( فَأَمَّا مَن طغى ) بأن تجاوز الحدود فى الكفر والفسوق والعصيان.
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
et aura préféré la vie présente
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَآثَرَ الحياة الدنيا ) بأن قدم متاعها الفانى ، على نعيم الآخرة الخالد . .
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
alors, l'Enfer sera son refuge
Tafsir Al Wasit — Waseet
( فَإِنَّ الجحيم هِيَ المأوى ) أى : فإن مصير هذا الإِنسان الشقى سيكون إلى النار الملتهبة ، لا منزل له سواها فى هذا اليوم .
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
Et pour celui qui aura redouté de comparaître devant son Seigneur, et préservé son âme de la passion
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ) أى : خاف عظمته وجلاله ، وسلح نفسه بالإِيمان والعمل الصالح استعدادا لهذا اليوم الذى يجازى فيه كل إنسان بما يستحقه .( وَنَهَى النفس عَنِ الهوى ) أى : وزجر نفسه وكفها عن السيئات والمعاصى والميول نحو الأهوال الضالة المضلة .