Tafsir Al Wasit
Waseet
المرسلات
Al-Mursalat
50 versets
وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ
et point ne leur sera donné permission de s'excuser
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله - تعالى - ( وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) معطوف على ما قبله . أى : فى يوم القيامة لا ينطق هؤلاء المجرمون نطقا يفيدهم ، ولا يؤذن لهم فى الاعتذار عما ارتكبوه من سوء ، حتى يقبل اعتذارهم ، وإنما يرفض اعتذارهم رفضاً تاماً ، لأنه قد جاء فى غير وقته وأوانه .يقال : اعتذرت إلى فلان ، إذا أتيت له بعذر يترتب عليه محو الإِساءة .
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Malheur, ce jour-là, à ceux qui criaient au mensonge
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله - تعالى - ( وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) معطوف على ما قبله . أى : فى يوم القيامة لا ينطق هؤلاء المجرمون نطقا يفيدهم ، ولا يؤذن لهم فى الاعتذار عما ارتكبوه من سوء ، حتى يقبل اعتذارهم ، وإنما يرفض اعتذارهم رفضاً تاماً ، لأنه قد جاء فى غير وقته وأوانه .يقال : اعتذرت إلى فلان ، إذا أتيت له بعذر يترتب عليه محو الإِساءة .
هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ
C'est le Jour de la Décision [Jugement], où nous vous réunirons ainsi que les anciens
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم يقال لهم - أيضا - على سبيل التحدى والتقريع ( هذا ) هو يوم القيامة ( يَوْمُ الفصل ) بين المحقين والمبطين ( جَمَعْنَاكُمْ ) فيه - أيها الكافرون - مع من تقدمكم من الكفار ( والأولين ) .
فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ
Si vous disposez d'une ruse, rusez donc contre Moi
Tafsir Al Wasit — Waseet
( فَإِن كَانَ لَكمُ ) - أيها الكافرون - ( كَيْدٌ ) أى : مخرج وحيلة ومنفذ من العذاب الذى حل بكم ( فَكِيدُونِ ) أى : فافعلوه وقوموا به فأنتم الآن فى أشد حالات الاحتياج إلى من يخفف العذاب عنكم .أو المعنى : ( فَإِن كَانَ لَكمُ ) - أيها الكافرون - ( كَيْدٌ ) أى : قدرة على كيد دينى ورسلى والمؤمنين ، كما كنتم تفعلون فى الدنيا ( فَكِيدُونِ ) أى : فاظهروه اليوم . والأمر للتعجيز ، لأنه من المعروف أنهم فى يوم القيامة لا قدرة لهم ولا حيلة .وهكذا نجد أن هذه الآيات الكريمة ، قد ساقت ألوانا من الأدلة على وحدانية الله - تعالى - ، وعلى أن يوم البعث حق ، وعلى العاقبة السيئة التى سيكون عليها الكافرون يوم القيامة .
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Malheur, ce jour-là, à ceux qui criaient au mensonge
Tafsir Al Wasit — Waseet
( فَإِن كَانَ لَكمُ ) - أيها الكافرون - ( كَيْدٌ ) أى : مخرج وحيلة ومنفذ من العذاب الذى حل بكم ( فَكِيدُونِ ) أى : فافعلوه وقوموا به فأنتم الآن فى أشد حالات الاحتياج إلى من يخفف العذاب عنكم .أو المعنى : ( فَإِن كَانَ لَكمُ ) - أيها الكافرون - ( كَيْدٌ ) أى : قدرة على كيد دينى ورسلى والمؤمنين ، كما كنتم تفعلون فى الدنيا ( فَكِيدُونِ ) أى : فاظهروه اليوم . والأمر للتعجيز ، لأنه من المعروف أنهم فى يوم القيامة لا قدرة لهم ولا حيلة .وهكذا نجد أن هذه الآيات الكريمة ، قد ساقت ألوانا من الأدلة على وحدانية الله - تعالى - ، وعلى أن يوم البعث حق ، وعلى العاقبة السيئة التى سيكون عليها الكافرون يوم القيامة .