Tafsir Al Wasit
Waseet
المعارج
Al-Ma'arij
44 versets
وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
et qui déclarent véridique le Jour de la Rétribution
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم وصفهم - سبحانه - بصفات كريمة أخرى فقال : ( والذين يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدين ) والتصديق بيوم الدين معناه : الإِيمان الجازم باليوم الآخر وما فيه من بعث وحساب وجزاء .
وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ
et ceux qui craignent le châtiment de leur Seigneur
Tafsir Al Wasit — Waseet
( والذين هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ) أى : أن من صفاتهم : أنهم مع قوة إيمانهم ، وكثرة أعمالهم الصالحة ، لا يجزمون بنجاتهم من عذاب الله - تعالى - وإنما دائما أحوالهم مبنية على الخوف والرجاء ، إذ الإِشفاق توقع حصول المكروه وأخذ الحذر منه .
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ
car vraiment, il n'y a nulle assurance contre le châtiment de leur Seigneur
Tafsir Al Wasit — Waseet
وجملة ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ) تعليلية ، ومقررة لمضمون ما قبلها ، أى : إنهم مشفقون من عذاب ربهم . . لأن العاقل لا يأمن عذابه - عز وجل - مهما أتى من طاعات وقدم من أعمال صالحة .وشبيه بهذه الآية قوله - سبحانه - ( والذين يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إلى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ).
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ
et qui se maintiennent dans la chasteté
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم قال - تعالى - : ( والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلاَّ على أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذَلِكَ فأولئك هُمُ العادون ) .أى : أن من صفاتهم - أيضا - أنهم أعفاء ، ممسكون لشهواتهم ، لا يستعملونها إلا مع زوجاتهم اللائى أحلهن - سبحانه - لهم أو مع ما ملكت أيمانهم من الإِماء والسرارى .وجملة ( فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) تعليل للاستثناء . أى : هم حافظون لفورجهم .
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ
et n'ont de rapports qu'avec leurs épouses ou les esclaves qu'ils possèdent car dans ce cas, ils ne sont pas blâmables
Tafsir Al Wasit — Waseet
فلا يستعملون شهواتم إلا مع أزواجهم . أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير مؤاخذين على ذلك ، لأن معاشرة الأزواج وما ملكت الأيمان مما أحله الله - تعالى - .