Tafsirs/Tafsir Al Wasit/An-Najm
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

النجم

An-Najm

62 versets

Versets 5155 sur 62Page 11 / 13
51S53V51

وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ

ainsi que les Thamûd, et Il fit que rien n'en subsistât

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( وَثَمُودَ ) معطوف على عاد . أى : وأنه أهلك - أيضا - قبيلة ثمود ، دون أن يبقى منهم أحدا .وهلاك هاتين القبيلتين قد جاء فى آيات كثيرة منها قوله - تعالى - : ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية وَأَمَا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ).

52S53V52

وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ

ainsi que le peuple de Noé antérieurement, car ils étaient encore plus injustes et plus violents

Tafsir Al WasitWaseet

* وقوله : ( وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ . . ) أى : وأهلك - أيضا - قوم نوح من قبل إهلاكه لعاد وثمود . .( إِنَّهُمْ كَانُواْ ) أى : قوم نوح ( هُمْ أَظْلَمَ وأطغى ) أى : هم كانوا أشد فى الظلم والطغيان من عاد وثمود ، فقد آذوا نوحا - عليه السلام - أذى شديدا ، استمر صابرا عليه زمنا طويلا . وكان هلاكهم بالطوفان ، كما قال - تعالى - : ( فَأَخَذَهُمُ الطوفان وَهُمْ ظَالِمُونَ ) وقدم قبيلتى عاد وثمود فى الذكر على قوم نوح - مع أن قوم نوح أسبق - لأن هاتين القبيلتين كانتا مشهورتين عند العرب أكثر ، وديارهم معروفة لهم .

53S53V53

وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ

de même qu'Il anéantit les villes renversées

Tafsir Al WasitWaseet

والمراد بالمؤتفكات قوم لوط - عليه السلام - ، وسموا بذلك لأن قريتهم ائتفكت بأهلها ، أى : انقلبت راسا على عقب . يقال : أفَكَه عن كذا يَأْفِكُه إذا قلبه وصرفه . ومنه الإفك ، لأنه قلب للحق عن وجهه الصحيح .أى : وأهلك - سبحانه - القرى المؤتفكة بأهلها ، بأن أهوى بها جبريل - عليه السلام - إلى الأرض بعد أن رفعها إلى السماء.

54S53V54

فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ

Et les recouvrit de ce dont Il les recouvrit

Tafsir Al WasitWaseet

( فَغَشَّاهَا مَا غشى ) أى : فأصابها ما أصابها من العذاب المهين ، والدمار الشامل ، كما قال - تعالى - : ( جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ ) ويجوز أن يكون الضمير فى ( فَغَشَّاهَا ) يعود إلى جميع الأمم المذكورة ، وأبهم - سبحانه - ما غشيهم من عذاب ، للتهويل والتعميم .

55S53V55

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ

Lequel donc des bienfaits de ton Seigneur mets-tu en doute

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - سبحانه - ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكَ تتمارى ) تكذير بنعم الله - تعالى - بعد التحذير من نقمة . أى : فبأى نعمة من نعم الله - تعالى - تتشكك أيها الإنسان .والآلاء : جمع إلًى ، وأى : فبأى نعمة من نعم الله - تعالى - تتشكك بهذه النعم .وسمى - سبحانه - ما مر فى آيات السور نعما ، مع أن فيها النعم والنقم ، لأن فى النقم عظات للمتعظين ، وعبرا للمعتبرين ، فهى نعم بهذا الاعتبار .