Tafsir Al Wasit
Waseet
النجم
An-Najm
62 versets
وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ
ainsi que les Thamûd, et Il fit que rien n'en subsistât
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( وَثَمُودَ ) معطوف على عاد . أى : وأنه أهلك - أيضا - قبيلة ثمود ، دون أن يبقى منهم أحدا .وهلاك هاتين القبيلتين قد جاء فى آيات كثيرة منها قوله - تعالى - : ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية وَأَمَا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ).
وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ
ainsi que le peuple de Noé antérieurement, car ils étaient encore plus injustes et plus violents
Tafsir Al Wasit — Waseet
* وقوله : ( وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ . . ) أى : وأهلك - أيضا - قوم نوح من قبل إهلاكه لعاد وثمود . .( إِنَّهُمْ كَانُواْ ) أى : قوم نوح ( هُمْ أَظْلَمَ وأطغى ) أى : هم كانوا أشد فى الظلم والطغيان من عاد وثمود ، فقد آذوا نوحا - عليه السلام - أذى شديدا ، استمر صابرا عليه زمنا طويلا . وكان هلاكهم بالطوفان ، كما قال - تعالى - : ( فَأَخَذَهُمُ الطوفان وَهُمْ ظَالِمُونَ ) وقدم قبيلتى عاد وثمود فى الذكر على قوم نوح - مع أن قوم نوح أسبق - لأن هاتين القبيلتين كانتا مشهورتين عند العرب أكثر ، وديارهم معروفة لهم .
وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ
de même qu'Il anéantit les villes renversées
Tafsir Al Wasit — Waseet
والمراد بالمؤتفكات قوم لوط - عليه السلام - ، وسموا بذلك لأن قريتهم ائتفكت بأهلها ، أى : انقلبت راسا على عقب . يقال : أفَكَه عن كذا يَأْفِكُه إذا قلبه وصرفه . ومنه الإفك ، لأنه قلب للحق عن وجهه الصحيح .أى : وأهلك - سبحانه - القرى المؤتفكة بأهلها ، بأن أهوى بها جبريل - عليه السلام - إلى الأرض بعد أن رفعها إلى السماء.
فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ
Et les recouvrit de ce dont Il les recouvrit
Tafsir Al Wasit — Waseet
( فَغَشَّاهَا مَا غشى ) أى : فأصابها ما أصابها من العذاب المهين ، والدمار الشامل ، كما قال - تعالى - : ( جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ ) ويجوز أن يكون الضمير فى ( فَغَشَّاهَا ) يعود إلى جميع الأمم المذكورة ، وأبهم - سبحانه - ما غشيهم من عذاب ، للتهويل والتعميم .
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
Lequel donc des bienfaits de ton Seigneur mets-tu en doute
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله - سبحانه - ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكَ تتمارى ) تكذير بنعم الله - تعالى - بعد التحذير من نقمة . أى : فبأى نعمة من نعم الله - تعالى - تتشكك أيها الإنسان .والآلاء : جمع إلًى ، وأى : فبأى نعمة من نعم الله - تعالى - تتشكك بهذه النعم .وسمى - سبحانه - ما مر فى آيات السور نعما ، مع أن فيها النعم والنقم ، لأن فى النقم عظات للمتعظين ، وعبرا للمعتبرين ، فهى نعم بهذا الاعتبار .