Tafsir Al Wasit
Waseet
الذاريات
Adh-Dhariyat
60 versets
۞قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ
Alors [Abraham] dit: «Quelle est donc votre mission, ô envoyés?»
Tafsir Al Wasit — Waseet
وهنا عرف إبراهيم - عليه السلام - حقيقة ضيوفه : فأخذ يسألهم : ( قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون ) والخطب : الأمر الهام ، والشأن الخطير ، وجمعه خطوب .أى : قال لهم إبراهيم بعد أن اطمأن إليهم ، وعلم أنهم ملائكة . فما شأنكم الخطير الذى من أجله جئتم إلى أيها المرسلون بعد هذه البشارة؟
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ
Ils dirent: «Nous avons été envoyés vers des gens criminels
Tafsir Al Wasit — Waseet
( قالوا ) فى الإجابة عليه ، ( إِنَّآ أُرْسِلْنَآ ) ، بأمر ربنا ( إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ) قوم لوط.
لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ
pour lancer sur eux des pierres de glaise
Tafsir Al Wasit — Waseet
( لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ) أى : لنرسل عليهم - بعد قلب قراهم - حجارة من طين متحجر ، حالة كون هذه الحجارة .
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ
marquées auprès de ton Seigneur à l'intention des outranciers»
Tafsir Al Wasit — Waseet
( مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ) أى : معلمة عند الله - تعالى - وفى علمه ، وقد أعدها - سبحانه - لرجم هؤلاء الذين أسرفوا فى عصيانهم له - تعالى - وأتوا بفاحشة لم يسبقهم إليها أحد من العاملين .فقوله : ( مُّسَوَّمَةً ) حال من الحجارة ، والسُّومة : العلامة . ومنه قوله - تعالى - : ( والخيل المسومة ).
فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
Nous en fîmes sortir alors ce qu'il y avait comme croyants
Tafsir Al Wasit — Waseet
والفاء فى قوله - تعالى - بعد ذلك : ( فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ المسلمين ) هى الفصيحة ، لأنها قد أفصحت عن كلام محذوف .والمعنى : ففارق الملائكة إبراهيم ذاهبين إلى قوم لوط لإهلاكهم وجرى بينهم وبين لوط - عليه السلام - ما جرى ثم أخذوا فى تنفيذ ما كلفناهم به ، فأخرجنا - بفضلنا ورحمتنا - من كان فى قرية لوط من المؤمنين دون أن يمسهم عذابنا .ووصف - سبحانه - الناجين من العذاب - وهم لوط وأهل بيته إلا امرأته - بصفتى الإيمان والإسلام ، على سبيل المدح لهم ، أى : أنهم كانوا مصدقين بقلوبهم ، ومنقادين لأحكام الله - تعالى - بجوارحهم .