Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Adh-Dhariyat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الذاريات

Adh-Dhariyat

60 versets

Versets 1115 sur 60Page 3 / 12
11S51V11

ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ

qui sont plongés dans l'insouciance

Tafsir Al WasitWaseet

والذين هم ( فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ ) أى : فى جهالة تغمرهم كما يغمر الماء الأرض . فهم ساهون وغافلون عن كل خير .فالغمرة : ما يغمر الشىء ويستره ويغطيه ، ومنه قولهم : نهر غَمْر ، أى : يغمر من دخله .والمراد : أنهم فى جهالة غامرة لقلوبهم . وفى غفلة تامة عما ينفعهم .وهذا التعبير فيه ما فيه من تصوير ما هم عليه من جهالة وغفلة ، حيث يصورهم - سبحانه - وكأن ذلك قد أحاط بهم وغمرهم حتى لكأنهم لا يحسون بشىء مما حولهم .

12S51V12

يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ

Ils demandent: «A quand le jour de la Rétribution?»

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - ما كانوا عليه من سوء أدب فقال : ( يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدين ) .و " أيان " بمعنى متى . أى : يسألون سؤال استهزاء واستخفاف فيقولون : متى يكون هذا البعث الذى تحدثنا عنه يا محمد ، ومتى يوم الجزاء والحساب الذى تهددنا به؟

13S51V13

يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ

Le jour où ils seront éprouvés au Feu

Tafsir Al WasitWaseet

وهنا يأتيهم الجواب الذى يردعهم ويبين لهم سوء مصيرهم . فيقول - سبحانه - : ( يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ ) أى يقع هذا اليوم الذى تسألون عنه وهو يوم البعث والحساب والجزاء . . . يوم تحرقون بالنار - أيها الكافرون - ، وتعذبون فيها عذاب أليما .و " يفتنون " مأخوذ من الفَتْنِ بمعنى الاختبار والامتحان ، يقال : فتَنْتُ الذهب بالنار ، إذا أذبته لتظهر جودته من غيرها . والمراد به هنا : الإحراق بالنار .وعدى " يفتنون " بعلى ، لتضمنه معنى يعرضون ، أو على بمعنى فى .

14S51V14

ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ

«Goûtez à votre épreuve [punition]; voici ce que vous cherchiez à hâter»

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ . . ) مقول القول محذوف .أى : هذا اليوم الذى يسألون عنه واقع يوم الجزاء . . . يوم يقال لهم وهم معرضون على النار : ذوقوا العذاب المعد لكم ، أو ذوقوا سوء عاقبة كفركم .( هذا ) العذاب المهين ، هو ( الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ) فى الدنيا ، وتقولون - على سبيل الاستهزاء والإنكار - للنبى - صلى الله عليه وسلم - ولأصحابه : ( متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) وبذلك نرى الآيات الكريمة قد أكدت بأقوى الأساليب وأحكمها ، أن يوم البعث والجزاء والحساب حق ، وأن المكذبين بذلك سيذوقون أشد العذاب .

15S51V15

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ

Les pieux seront dans des Jardins et [parmi] des sources

Tafsir Al WasitWaseet

وكعادة القرآن الكريم فى قرن الترغيب بالترهيب أو العكس ، جاء الحديث عن حسن عاقبة المتقين بعد الحديث عن سوء مصير المكذبين فقال - سبحانه - : ( إِنَّ المتقين فِي . . . ) .المعنى : ( إِنَّ المتقين ) وهم الذين صانوا أنفسهم عن كل مالا يرضى الله - تعالى - .( فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) أى : مستقرين فى جنات وبساتين فيها عيون عظيمة ، لا يبلغ وصفها الواصفون .