Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Adh-Dhariyat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الذاريات

Adh-Dhariyat

60 versets

Versets 4650 sur 60Page 10 / 12
46S51V46

وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ

De même, pour le peuple de Noé auparavant. Ils étaient des gens pervers

Tafsir Al WasitWaseet

ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات بلمحة عن قصة نوح - عليه السلام - فقال ( وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ) أى : وأهلكنا قوم نوح من قبل هؤلاء جميعا بالطوفان .( إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ ) أى : خارجين عن طاعتنا ، منغمسين فى الكفر والعصيان .وهكذا ساقت السورة الكريمة جانبا من قصص هؤلاء الأنبياء ، ليكون فى ذلك تسلية للنبى - صلى الله عليه وسلم - وتذكرة للمتذكرين .

47S51V47

وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

Le ciel, Nous l'avons construit par Notre puissance: et Nous l'étendons [constamment] dans l'immensité

Tafsir Al WasitWaseet

وبعد هذا الحديث عن هؤلاء الأقوام . . . جاء الحديث عن مظاهر قدرة الله - تعالى - وسعة رحمته ، ووافر نعمه ، وحض الناس على شكره - تعالى - وطاعته . فقال - عز وجل - : ( والسمآء . . ) .لفظ ( السمآء . . . ) منصوب على الاشتغال . أى : وبنينا السماء بنيناها ( بِأَييْدٍ ) أى : بقوة وقدرة . يقال : آد الرجل يئيد - كباع - إذا اشتد وقوى .( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) أى : وإنا لقادرون على توسعتها بتلك الصورة العجيبة من الوصع بمعنى القدرة والطاقة ، يقال : أوسع الرجل ، أى : صار ذات سعة ، والمفعول محذوف ، أى : وإنا لموسعون السماء ، أو الأرزاق .فالجملة تصوير بديع لمظاهر قدرة الله ، وكمال قوته ، وواسع فضله .

48S51V48

وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ

Et la terre, Nous l'avons étendue. Et de quelle excellente façon Nous l'avons nivelée

Tafsir Al WasitWaseet

( والأرض فَرَشْنَاهَا ) أى : وفرشنا الأرض بقدرتنا - أيضا - ، بأن مهدناها وبسطناها وجعلناها صالحة لمنفعتكم وراحتكم .( فَنِعْمَ الماهدون ) نحن ، يقال : مهدت الفراش ، إذا بسطته ووطأته وحسنته .وفى هاتين الآيتين ما فيهما من الدلالة على قدرة الله - تعالى - ورحمته بعباده ، حيث أوجد هذه السماء الواسعة التى تعتبر الأرض بما فيها كحلقة فى فلاة بالنسبة لها ، فهى تحوى مئات الملايين من النجوم المتناثرة فى أرجائها . . . . وأوجد - سبحانه - الأرض لتكون موطنا للإنسان ، ومنزلا لراحته .

49S51V49

وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ

Et de toute chose Nous avons créé [deux éléments] de couple. Peut-être vous rappellerez-vous

Tafsir Al WasitWaseet

ثم قال - تعالى - : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ) أى : نوعين متقابلين كالذكر والأنثى . والليل والنهار ، والسماء والأرض ، والغنى والفقر ، والهدى والضلال .( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) أى فعلنا ذلك لعلكم تعتبرون وتتعظون وتتذكرون ما يجب عليكم نحونا من الشكر والطاعة وإخلاص العبادة لنا وحدنا .

50S51V50

فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ

«Fuyez donc vers Allah. Moi, je suis pour vous de Sa part, un avertisseur explicite

Tafsir Al WasitWaseet

والفاء فى قوله : ( ففروا إِلَى الله . . . ) للتفريع على قوله - تعالى - ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) ، أى : ما دام الأمر كما ذكرت لكم من وجود التذكر والاعتبار ، ففروا إلى الله من معصيته إلى طاعته ، ومن كفره إلى شكره ، ومن السيئات إلى الحسنات .قال الإمام الرازى ما ملخصه : وفى هذا التعبير لطائف؛ لأنه ينبىء عن سرعة الإهلاء ، كأنه يقول : الاهلاك والعذاب أسرع وأقرب ، من أن يحتمل الحال الإبطاء فى الرجوع . فافزعوا سريعا إلى الله - تعالى - وفروا إلى طاعته ، فإنه لا مهرب منه .وقوله : ( إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) تعليل للأمر بالفرار ، أى : أسرعوا إلى طاعة الله - تعالى - إنى لكم من عقابه المعد لمن يصر على معصيته نذير بَيّن الإنذار .