Tafsir Al Wasit
Waseet
الأحزاب
Al-Ahzab
73 versets
مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا
Ce sont des maudits. Où qu'on les trouve, ils seront pris et tués impitoyablement
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثقفوا ) أى : مطرودين من رحمة الله - تعالى - ومن فضله ، أينما وجدوا وطفر بهم المؤمنون .و ( مَّلْعُونِينَ ) منصوب على الحال من فاعل ( يُجَاوِرُونَكَ ) و ( ثقفوا ) بمعنى وجدوا . تقول ثقفت الرجل فى الحرب أثقفه ، إذا أدركته وظفرت به .وقوله : ( أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاً ) بيان لما يحيق بهم من عقوبات عند الظفر بهم .أى : هم ملعونون ومطرودون من رحمة الله بسبب سوء أفعالهم ، فإذا ما أدركوا وظفر بهم ، أخذوا أسارى أذلاء ، وقتلوا تقتيلا شديدا ، وهذا حكم الله - تعالى - فيهم حتى يقلعوا عن نفاقهم وإشاعتهم قالة السوء فى المؤمنين ، وإيذائهم للمسلمين والمسلمات .
سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا
Telle était la loi établie par Allah envers ceux qui ont vécu auparavant et tu ne trouveras pas de changement dans la loi d'Allah
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم بين - سبحانه - أن سنته قد اقتضت تأديب الفجار والفسقة حتى يقلعوا عن فجورهم وفسقهم فقال : ( سُنَّةَ الله فِي الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ ) وقوله : ( سُنَّةَ ) منصوب على أنه مصدر مؤكد . أى : سن الله - تعالى - ذلك سنة ، فى الأمم الماضة من قبلكم - أيها المؤمنون - بأن جعل تأديب الذين يسعون فى الأرض بالفاسد ، ويؤذون أهل الحق ، سنة من سننه التى لا تتخلف .( وَلَن تَجِدَ ) - أيها الرسول الكريم - ( لِسُنَّةِ الله ) الماضية فى خلقه ( تَبْدِيلاً ) أو تحويلا ، لقيامها على الإِرادة الحكيمة ، والعدالة القويمة .
يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
Les gens t'interrogent au sujet de l'Heure. Dis: «Sa connaissance est exclusive à Allah». Qu'en sais-tu? Il se peut que l'Heure soit proche
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم بين - سبحانه - أن وقت قيام الساعة لا يعلمه إلا هو فقال : ( يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً ) .والسائلون هنا قيل : هم اليهود ، وسؤالهم عنها كان بقصد التعنت والإِساءة إلى النبى صلى الله عليه وسلم .أى : يسألك اليهود وأشباههم فى الكفر والنفاق عن وقت قيام الساعة ، على سبيل التعنت والامتحان لك .( قُلْ ) لهم - أيها الرسول الكريم - ( إِنَّمَا ) علم وقت قيامها عند الله - تعالى - وحده ، دون أى أحد سواه .( وَمَا يُدْرِيكَ ) أى : وما يعلمك ( لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً ) أى . لعل قيامها وحصولها يتحقق فى قوت قريب ، ولكن هذا الوقت مهما قرب لا يعلمه إلا علام الغيوب - سبحانه - .ولقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول : " بعثت أنا والساعة كهاتين " ويشير إلى إصبعيه السبابة والوسطى .
إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا
Allah a maudit les infidèles et leur a préparé une fournaise
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم بين - تعالى - ما أعده للكافرين من عقاب فقال : ( إِنَّ الله لَعَنَ الكافرين ) بأن طردهم من رحمته ، وأبعدهم عن مغفرته .( وَأَعَدَّ لَهُمْ ) فوق ذلك فى الآخرة ( سَعِيراً ) أى : نارا شديدة الاشتعال والاتقاد .
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا
pour qu'ils y demeurent éternellement, sans trouver ni allié ni secoureur
Tafsir Al Wasit — Waseet
( خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ) أى : خالدين فيها خلودا أبديا لا خروج لهم منها معه .( لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ) أى لا يجدون من يحول بينهم وبين الدخول فى هذه النار المسعرة ، كما لا يجدون من يخلصهم من عذابها وسعيرها .