Tafsir Al Wasit
Waseet
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
Craignez Allah donc et obéissez-moi
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقد افتتح هود نصحه لقومه ، بحضهم على تقوى الله وإخلاص العبادة له وبيان أنه أمين فى تبليغ رسالة الله - تعالى - إليهم ، فهو لا يكذب عليهم ولا يخدعهم .
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
Et je ne vous demande pas de salaire pour cela; mon salaire n'incombe qu'au Seigneur de l'univers
Tafsir Al Wasit — Waseet
وببيان أنه لا يسألهم أجرا على نصحه لهم ، وإنما يلتمس الأجر من الله - تعالى - وحده .وقد سلك فى ذلك المسلك الذى اتبعه جده - عليه السلام - مع قومه ، وسار عليه الأنبياء من بعده .
أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ
Bâtissez-vous par frivolité sur chaque colline un monument
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم استنكر هود - عليه السلام - ما كان عليه قومه من ترف وطغيان فقال لهم : ( أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ) .والريع بكسر الراء - جمع ريعة . وهو المكان المرتفع من الأرض أو الجبل المرتفع . . . وقيل : المراد به أبراج الحمام كانوا يبنونها للهو واللعب والأكثرون على أن المراد به : المكان المرتفع ومنه : ريع النبات ، وهو ارتفاعه بالزيادة .أى : أتبنون - على سبيل اللهو واللعب - فى كل مكان مرتفع ، بناء يعتبر آية وعلامة على عبثكم وترفكم ، وغروركم .
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ
Et édifiez-vous des châteaux comme si vous deviez demeurer éternellement
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَتَتَّخِذُونَ ) أى : وتعملون ( مَصَانِعَ ) أى : قصورا ضخمة متينة ، أو حياضا تجمعون فيها مياه الأمطار . . . ( لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ) أى : عاملين عمل من يرجو الخلود فى هذه الحياة الفانية .
وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ
Et quand vous sévissez contre quelqu'un, vous le faites impitoyablement
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَإِذَا بَطَشْتُمْ ) أى : وإذا أردتم السطو والظلم والبغى على غيركم ( بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ) .أى : أخذتموه بعنف وقهر وتسلط دون أن تعرف الرحمة إلى قلوبكم سبيلا .فأنت ترى أن هودا - عليه السلام - قد استنكر على قومه تطاولهم فى البنيان بقصد التباهى والعبث والتفاخر ، لا بقصد النفع العام لهم ولغيرهم . كما استنكر عليهم انصرافهم عن العمل الصالح الذى ينفعهم فى آخرتهم وانهماكهم فى التكاثر من شئون دنياهم حتى لكأنهم مخلدون فيها ، كما استنكر عليهم - كذلك - قسوة قلوبهم ، وتحجر مشاعرهم ، وإنزالهم الضربات القاصمة بغيرهم بدون رأفة أو شفقة .