Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Ash-Shu'ara
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الشعراء

Ash-Shu'ara

227 versets

Versets 121125 sur 227Page 25 / 46
121S26V121

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

Voilà bien là un signe. Cependant, la plupart d'entre eux ne croient pas

Tafsir Al WasitWaseet

( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) الذى ذكرناه لك - أيها الرسول الكريم - عن نوح وقومه ( لآيَةً ) كبرى على وحدانيتنا وقدرتنا ( وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم ) .

122S26V122

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

Et Ton Seigneur, c'est lui vraiment le Puissant, le Très Miséricordieux

Tafsir Al WasitWaseet

( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) الذى ذكرناه لك - أيها الرسول الكريم - عن نوح وقومه ( لآيَةً ) كبرى على وحدانيتنا وقدرتنا ( وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم ) .

123S26V123

كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Les 'Aad traitèrent de menteurs les Envoyés

Tafsir Al WasitWaseet

ثم ساقت السورة الكريمة بعد ذلك ، جانبا من قصة هود - عليه السلام - مع قومه فقال - تعالى - : ( كَذَّبَتْ عَادٌ المرسلين . . . . ) .قد وردت قصة هود مع قومه فى سور شتى منها : سورة الأعراف ، وهود ، والأحقاف . . وينتهى نسب هود - عليه السلام - إلى نوح - عليهما السلام - .وقومه هم قبيلة عاد - نسبة إلى أبيهم الذى كان يسمى بهذا الاسم - وكانت مساكنهم بالأحقاف باليمن - والأحقاف جمع حقف وهو الرمل الكثير المائل - .وكانوا يعبدون الأصنام ، فأرسل الله - تعالى - نبيهم هودا لينهاهم عن ذلك ، وليأمرهم بعبادة الله وحده . وبشكره - سبحانه - على ما وهبهم من قوة وغنى .

124S26V124

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ

Et quand Hûd, leur frère (contribule), leur dit: «Ne craindrez-vous pas [Allah]?»

Tafsir Al WasitWaseet

وقد افتتح هود نصحه لقومه ، بحضهم على تقوى الله وإخلاص العبادة له وبيان أنه أمين فى تبليغ رسالة الله - تعالى - إليهم ، فهو لا يكذب عليهم ولا يخدعهم .

125S26V125

إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ

Je suis pour vous un messager digne de confiance

Tafsir Al WasitWaseet

وقد افتتح هود نصحه لقومه ، بحضهم على تقوى الله وإخلاص العبادة له وبيان أنه أمين فى تبليغ رسالة الله - تعالى - إليهم ، فهو لا يكذب عليهم ولا يخدعهم .