Tafsir Al Wasit
Waseet
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
Nous convoitons que notre Seigneur nous pardonne nos fautes pour avoir été les premiers à croire»
Tafsir Al Wasit — Waseet
( إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ ) التى وقعنا فيها قبل الإيمان ، كعبادة فرعون وكتعاطى السحر ( أَن كُنَّآ ) أى : لأن كنا ( أَوَّلَ المؤمنين ) بالحق بعد أن جاءنا .
۞وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
Et Nous révélâmes à Moïse [ceci]: «Pars de nuit avec Mes serviteurs, car vous serez poursuivis»
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم ختم - سبحانه - هذه القصة ببيان ما أمر به نبيه موسى - عليه السلام - وما حل بفرعون وقومه من هلاك بسبب كفرهم وبغيهم ، فقال - تعالى - : ( وَأَوْحَيْنَآ . . . ) .قوله - سبحانه - : ( وَأَوْحَيْنَآ إلى موسى أَنْ أَسْرِ بعبادي . . . ) معطوف على كلام مقدر يفهم من سياق القصة .والتقدير : وبعد أن انتصر موسى على السحرة نصرا جعلهم يخرون ساجدين لله - تعالى - وبعد أن مكث موسى فى موصر حينا من الدهر ، يدعو فرعون وقومه إلى إخلاص العبادة لله - تعالى - فلم يستجيبوا له . . .بعد كل ذلك ( وَأَوْحَيْنَآ إلى موسى أَنْ أَسْرِ بعبادي ) أى : سر ببنى إسرائيل ليلا إلى جهة البحر وعبر - سبحانه - عنهم بعبادى . تلطفا بهم بعد أن ظلوا تحت ظلم فرعون مدة طويلة .وقوله - ( إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ ) تعليل للأمر بالإسراء . أى : سر بهم ليلا إلى جهة البحر ، لأن فرعون سيتبعكم بجنوده ، وسأقضى قضائى فيه وفى جنده .
فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
Puis, Pharaon envoya des rassembleurs [dire] dans les villes
Tafsir Al Wasit — Waseet
والفاء فى قوله - تعالى - : ( فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِي المدآئن حَاشِرِينَ ) هى الفصيحة ، والحاشرين جمع حاشر : والمراد بهم الذين يحشرون الناس ويجمعونهم فى مكان معين ، لأمر من الأمور الهامة .قالوا : جمعوا له جيشا كبيرا يتكون من مئات الآلاف من الجنود . أى : وعلم فرعون بخروج موسى ومعه بنو إسرائيل . فأرسل جنوده ليجمعوا له الناس من المدائن المتعددة فى مملكته .
إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ
«Ce sont, en fait, une bande peu nombreuse
Tafsir Al Wasit — Waseet
وبعد أن اكتمل عددهم ، أخذ فى التهوين من شأن موسى ومن معه فقال : ( إِنَّ هؤلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ) .والشرذمة : الطائفة القليلة من الناس - وخصها بعضهم بالأخساء والسفلة منهم .ومنه قولهم : هذا ثوب شرذام ، وثياب شرذام ، أى : رديئة متقطعة .أى : إن هؤلاء الذين خرجوا بدون إذنى وإذنكم ، لطائفة قليلة من الناس الذين هم بمنزلة العبيد والخدم لى ولكم .
وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ
mais ils nous irritent
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ ) أى : وإنهم بجانب قلتهم ، وخروجهم بدون إذننا ، يأتون بأقوال وأفعال تغيظنا وتغضبنا ، على رأسها اقتراحهم علينا أن نترك ديننا .