Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Al-Bayyinah
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

البينة

Al-Bayyinah

8 versets

Versets 68 sur 8Page 2 / 2
6S98V06

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ

Les infidèles parmi les gens du Livre, ainsi que les Associateurs iront au feu de l'Enfer, pour y demeurer éternellement. De toute la création, ce sont eux les pires

Tafsir Al WasitWaseet

ثم - بين - سبحانه - سوء عاقبة هؤلاء الجاحدين من أهل الكتاب ومن المشركين فقال : ( إِنَّ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب والمشركين فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ ) .أى : إن الذين أصروا على كفرهم بعد أن تبين لهم ، من اليهود والنصارى ، ومن المشركين الذين هم عبدة الأصنام . . مكانهم المهيأ لهم هو نار جهنم ، حالة كونهم خالدين فيها خلودا أبديا ( أولئك ) الموصوفون بتلك الصفات الذميمة ( هُمْ شَرُّ البرية ) أى : هم شر كل صنف من أصناف المخلوقات ، لإِصرارهم على الكفر والإِشراك مع علمهم بالحق .ولفظ " البرية " من البرَى وهو التراب ، لأنهم قد خلقوا فى الأصل منه ، يقال : فلان برَاه الله - تعالى - يبرُوه بَرْواً . أى : خلقه وقرأ نافع بالهمز ، من قولهم برأ الله - تعالى - الخلق يبرؤهم ، أى : خلقهم .وقدم سبحانه - أهل الكتاب فى المذمة ، لأن جنايتهم فى حق الرسول صلى الله عليه وسلم أشد ، إذا كانوا يستفتحون به على المشركين ويقولون لهم : إن نبيا قد أظللنا زمانه ، وإننا عند مبعثه سنتبعه .. فلما بعث صلى الله عليه وسلم كفروا به .وقد تضمنت هذه الآية الكريمة أمرين : الأول : أن هؤلاء الضالين خالدون فى النار ، والثانى : أنهم شر المخلوقات التى خلقها الله - تعالى - .

7S98V07

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ

Quant à ceux qui croient et accomplissent les bonnes œuvres, ce sont les meilleurs de toute la création

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - بعد ذلك حسن عاقبة المؤمنين فقال : ( إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ) أى : وعملوا الأعمال الصالحات ( أولئك هُمْ خَيْرُ البرية ) أى : أولئك هم خير المخلوقات التى خلقها الله - تعالى - .

8S98V08

جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ

Leur récompense auprès d'Allah sera les Jardins de séjour, sous lesquels coulent les ruisseaux, pour y demeurer éternellement. Allah les agrée et ils L'agréent. Telle sera [la récompense] de celui qui craint son Seigneur

Tafsir Al WasitWaseet

( جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ) أى : خالدين فى تلك الجنات خلودا أبديا .( رِّضِىَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ) أى : قبل الله - تعالى - منهم أعمالهم ورضيها عنده ، وفرحوا هم ورضوا بما أعطاهم من خير عميم .فالمراد برضاء - تعالى - عنهم : قبوله لأعمالهم ، وبرضاهم عنه : فرحهم بما أعطاهم من فضله . ( ذلك ) أى : العطاء الجزيل ( لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) أى : كائن وثابت لمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من أصحاب الميمنة .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .