Tafsir Al Wasit
Waseet
البروج
Al-Buruj
22 versets
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ
Ceux qui croient et accomplissent les bonnes œuvres auront des Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux. Cela est le grand succès
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك ما أعده للمؤمنين والمؤمنات من ثواب وعطاه كريم فقال : ( إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ) الأعمال ( الصالحات لَهُمْ ) أى : عند ربهم ( جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ) أى تجرى من تحت أشجارها وبساتينها الأنهار ( ذَلِكَ ) العطاء هو ( الفوز الكبير ) الذى لا فوز يضارعه أو يقاربه .
إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
La riposte de ton Seigneur est redoutable
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك ، ما يدل على نفاذ قدرته ومشيئته ، حتى يزداد المؤمنون ثباتا على ثباتهم ، وصبرا على صبرهم فقال : ( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ) .والبطش : هو الأخذ بقوة وسرعة وعنف . أى : إن بطش ربك - أيها الرسول الكريم - بالظالمين والطغاة لبالغ نهاية القوة والعنف : فمر أصحابك فليصبروا على الأذى ، فإن العاقبة الحسنة ستكون لهم وحدهم .
إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ
C'est Lui, certes, qui commence (la création) et la refait
Tafsir Al Wasit — Waseet
( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ ) أى : إنه وحده هو الذى يخلق الخلق أولا فى الدنيا ، ثم يعيدهم إلى الحياة بعد موتهم للحساب والجزاء ، وهو - سبحانه - وحده الذى يبدئ البطش بالكفار فى الدنيا ثم يعيده عليهم فى الآخرة بصورة أشد وأبقى .وحذف - سبحانه - المفعول فى الفعلين ، لقصد العموم ، ليشمل كل ما من شأنه أن يبدأ وأن يعاد من الخلق أو من العذاب أو من غيرهما .
وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ
Et c'est Lui le Pardonneur, le Tout-Affectueux
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَهُوَ الغفور الودود ) أى : وهو - سبحانه - الواسع المغفرة لمن تاب وآمن ، وهو الكثير المحبة والود لمن أطاعه واتبع هداه .
ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ
Le Maître du Trône, le Tout-Glorieux
Tafsir Al Wasit — Waseet
( ذُو العرش المجيد ) أى : وهو - عز وجل - صاحب العرش العظيم ، الذى لا يعرف كنهه إلا هو - سبحانه - ، وهو ( المجيد ) أى : العظيم فى ذاته وصفاته .