Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Al-Mursalat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

المرسلات

Al-Mursalat

50 versets

Versets 1115 sur 50Page 3 / 10
11S77V11

وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ

et que le moment (pour la réunion) des Messagers a été fixé

Tafsir Al WasitWaseet

( وَإِذَا الرسل أُقِّتَتْ ) أى : بلغت وقتها الذى كانت تنتظره ، وهو يوم القيامة ، للقضاء بينهم وبين أقوامهم . فقوله : ( أُقِّتَتْ ) من التوقيت ، وهو جعل الشئ منتهيا إلى وقته المحدد له .قال الآلوسى : قوله ( وَإِذَا الرسل أُقِّتَتْ ) أى : بلغت ميقاتها . وجوز أن يكون المعنى : عين لها الوقت الذى تحضر فيه للشهادة على الأمم ، وذلك عند مجئ يوم القيامة . .وجواب ( إذا ) وما عطف عليها فى قوله ( فَإِذَا النجوم طُمِسَتْ ) محذوف ، والتقدير : وقع ما وعدناكم به وهو يوم القيامة .

12S77V12

لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ

A quel jour tout cela a-t-il été renvoyé

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله : ( لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ . لِيَوْمِ الفصل . وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الفصل . وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) تعليل لبلوغ الرسل إلى الوقت الذى كانوا ينتظرونه لأخذ حقوقهم من أقوامهم الظالمين ، والاستفهام للتهويل والتعظيم من شأن هذا اليوم .أى : لأى يوم أخرت الأمور التى كانت متعلقة بالرسل؟ من تعذيب بالكافرين ، وإثابة المتقين . . إنها أخرت وأجلت ز

13S77V13

لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ

Au Jour de la Décision. [le Jugement]

Tafsir Al WasitWaseet

ليوم الفصل ، وهو يوم القيامة ، الذى يفصل الله - تعالى - فيه بقضائه العادل بين العباد .

14S77V14

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ

Et qui te dira ce qu'est le Jour de la Décision

Tafsir Al WasitWaseet

( وَمَآ أَدْرَاكَ ) ، - أيها المخاطب - ( مَا يَوْمُ الفصل ) ؟ إنه يوم هائل شديد ، لا تحيط العبارة بكنهه ، ولا يعلم إلا الله - تعالى - وحده مقدار أهواله .

15S77V15

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

Malheur, ce jour-là, à ceux qui criaient au mensonge

Tafsir Al WasitWaseet

ويقال فى هذا اليوم لكل فاسق عن أمر ربه ، ومشرك معه فى العبادة غيره ، ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) أى : هلاك وحسرة فى هذا اليوم للمكذبين بالحق الذى جاء به الرسل ، وبلغوه إلى أقوامهم .وقد تكررت هذه الآية عشر مرات فى تلك السورة الكريمة ، على سبيل الوعيد والتهديد لهؤلاء المكذبين لرسلهم ، والجاحدين لنعم خالقهم ، والويل : أشد السوء والشر ، وهو فى الأصل مصدر بمعنى الهلاك ، وكان حقه النصب بفعل من لفظه أو معناه ، إلا أنه رفع على الابتداء ، للدلالة على ثبات الهلاك ودوامه للمدعو عليه .وقوله ( يَوْمَئِذٍ ) ظرف للويل أو صفة له ، ولذا صح الابتداء به .