Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Al-Mursalat
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

المرسلات

Al-Mursalat

50 versets

Versets 4650 sur 50Page 10 / 10
46S77V46

كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ

«Mangez et jouissez un peu (ici-bas); vous êtes certes des criminels»

Tafsir Al WasitWaseet

أما الكافرون المكذبون ، فيقال لهم مرة ومرات - على سبيل التوبيخ والزجر - : ( كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ ) .أى : ( كُلُواْ ) فى دنياكم كما تأكل الأنعام ( وَتَمَتَّعُواْ ) بملذاتكم متاعا ( قَلِيلاً ) سينتهى عما قريب ، وستلقون فى آخرتكم أشد أنواع العذاب . بسبب أنكم كنتم فى الدنيا دأبكم الإِجرام ، والإصرار على الكفر والفسوق والعصيان .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف صح أن يقال لهم ذلك فى الآخرة؟ قلت : يقال لهم ذلك فى الآخرة إيذانا بأنهم كانوا فى الدنيا أحقاء بأن يقال لهم ، وكانوا من أهله ، تذكيرا بحالهم السمجة ، وبما جنوا على أنفسهم من إيثار المتاع القليل ، على النعيم والملك الخالد .وعلل ذلك بكونهم مجرمين ، دلالة على أن كل مجرم ماله إلا الأكل والتمتع أياما قليلة ، ثم البقاء فى الهلاك أبدا . ويجوز أن يكون ( كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ ) كلاما مستأنفا خطابا للمكذبين فى الدنيا . .

47S77V47

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

Malheur, ce jour-là, à ceux qui criaient au mensonge

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - سبحانه - : ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) أى : هلاك دائم وعذاب مقيم يوم القيامة للمكذبين ، الذين آثروا المتاع القليل الفانى فى الدنيا ، على النعيم الدائم فى الآخرة .

48S77V48

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ

Et quand on leur dit: «Inclinez-vous, ils ne s'inclinent pas

Tafsir Al WasitWaseet

( وَإذَا قِيلَ لَهُمُ اركعوا لاَ يَرْكَعُونَ ) أى : وإذا قيل لهؤلاء المجرمين اركعوا فى الدنيا مع الراكعين ، وأدوا فريضة الصلاة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع المؤمنين .إذا قيل لهم ذلك - على سبيل النصح والإِرشاد - صموا آذانهم ، وأصروا واستكبروا استكبارا ، وأبوا أن يصلوا مع المصلين .وعبر عن الصلاة بالركوع ، باعتبار أن الركوع من أهم أركانها ، فهو من باب التعبير بالجزء عن الكل .

49S77V49

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

Malheur, ce jour-là, à ceux qui criaient au mensonge

Tafsir Al WasitWaseet

( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) أى : هلاك شديد يوم القيامة لهؤلاء المكذبين .

50S77V50

فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ

Après cela, en quelle parole croiront-ils donc

Tafsir Al WasitWaseet

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذا التعجيب من أحوالهم التى بلغت النهاية فى القبح والجحود والعناد فقال - تعالى - : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) .والفاء للإِفصاح ، أى : إذا كانوا لم يؤمنوا بهذا القرآن المشتمل على أسمى أنواع الهدايات وأحكمها وأوضحها . . فبأى حديث بعد القرآن يؤمنون؟ إنه من المستبعد إيمانهم بعد ن أعرضوا عن كل الحجج التى تهدى إلى الإِيمان ، فالاستفهام فى قوله : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ . . . ) مستعمل فى الإِنكار التعجيبى من حالهم ، والمضير فى " بعده " يعود إلى القرآن ، وهو وإن لم يسبق له ذكر ، فإنه ملحوظ فى أذهانهم ، إذ فى كل وقت يذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم به .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) .