Tafsir Al Wasit
Waseet
الانسان
Al-Insan
31 versets
فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا
Allah les protègera donc du mal de ce jour-là, et leur fera rencontrer la splendeur et la joie
Tafsir Al Wasit — Waseet
والفاء فى قوله : ( فَوَقَاهُمُ الله شَرَّ ذَلِكَ اليوم وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً ) أى : وجعلهم يلقون فيها حسنا وبهجة فى الوجوه ، وسرورا وانشراحا فى الصدور ، بدل العبوس والكلوح الذى حل بوجوه الكفار .
وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا
et les rétribuera pour ce qu'ils auront enduré, en leur donnant le Paradis et des [vêtements] de soie
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ ) أى : بسبب صبرهم ( جَنَّةً ) عظيمة . . و ( وَحَرِيراً ) جميلا يلبسونه .
مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا
ils y seront accoudés sur des divans, n'y voyant ni soleil ni froid glacial
Tafsir Al Wasit — Waseet
( مُّتَّكِئِينَ فِيهَا ) أى : فى الجنة ( على الأرائك ) أى : على السرر ، أو على ما يتكأ عليه من سرير أو فراش ونحوه .( لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً ) أى : لا يرون فيها شمساً شديدة الحرارة بحيث تؤذيهم أو تضرهم ، ولا يرون فيها كذلك ( زَمْهَرِيراً ) أى : بردا مفرطا ، يقال : زمهر اليوم ، إذا اشتد برده .والمقصود من الآية الكريمة أنهم لا يرون فى الجنة إلا جوا معتدلا ، لا هو بالحار ولا هو بالبارد .
وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا
Ses ombrages les couvriront de près, et ses fruits inclinés bien bas [à portée de leurs mains]
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله - سبحانه - ( وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا . . . ) معطوف على قوله قبل ذلك : ( متكئين )و " ضلالها " فاعال " دانية " والضمير فى " ضلالها " يعود إلى الجنة .أى : أن الأبرار فى الجنة جلسة الناعم البال ، المنشرح الصدر . وظلال الأشجار الجنة قريبة منهم ، ومحيطة بهم ، زيادة فى إكرامهم .( وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً ) أى : أنهم - فضلا عن ذلك - قد سخرت لهم ثمار الجنة تسخيرا ، وسهل الله - تعالى - لهم تناولها تسهيلا عظيما ، بحيث إن القاعد منهم والقائم والمضجع ، يستطيع أن يتناول هذه الثمار هذه الثمار اللذيذة بدون جهد أو تعب .فقوله - تعالى - : ( وَذُلِّلَتْ ) من التذليل بمعنى الانقياد والتسخير ، يقال : ذُلّل الكرم - بضم الذال - إذا تدلت عناقيده وصارت فى متناول اليد . والقطوف : جمع قطف - بكسر القاف - وهو العنقود حين يُقْطَف أو الثمار المقطوفة .
وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠
Et l'on fera circuler parmi eux des récipients d'argent et des coupes cristallines
Tafsir Al Wasit — Waseet
وبعد أن وصف - سبحانه - جانبا من طعامهم ولباسهم ومسكنهم أخذت السورة الكريمة فى وصف شرابهم . فقال - تعالى - : ( وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ . قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً )وقوله : ( وَيُطَافُ ) من الطواف ، وهو السعى المكرر حول الشئ ، ومنه الطواف بالكعبة . والآونية : جمع إناء ، وهو اسم لكل وعاء يوضع فيه الطعام والشراب والمراد بها هنا : الأوانى : التى يستعملونها فى مجالس شرابهم .والأكواب : جمع كوب ، وهو القدح الذى لا عروة له ، وعطفه على الآنية من باب عطف الخاص على العام .والقوارير : جمع قارورة وهى فى الأصل إناء رقيق من الزجاج النقى الشفاف ، توضع فيه الأشربة وما يشبهها ، فتستقر فيه .