Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Al-Muddaththir
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

المدثر

Al-Muddaththir

56 versets

Versets 3640 sur 56Page 8 / 12
36S74V36

نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ

un avertissement, pour les humains

Tafsir Al WasitWaseet

وانتصب لفظ " نذيرا " من قوله : ( نَذِيراً لِّلْبَشَرِ ) على أنه حال من الضمير فى قوله ( إِنَّهَا لإِحْدَى الكبر ) أى : إن سقر لعظمى العظائم ، ولداهية الدواهى ، حال كونها إنذارا للبشر ، حتى يقلعوا عن كفرهم وفسوقهم ، ويعودوا إلى إخلاص العبادة لخالقهم .ويصح أن يكون تمييزا لإِحدى الكبر ، لما تضمنته من معنى التعظيم ، كأنه قيل : إنها لإِحدى الكبر إنذارا للبشر ، وردعا لهم عن التمادى فى الكفر والضلال . . فالنذير بمعنى الإِنذار .

37S74V37

لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ

Pour qui d'entre vous, veut avancer ou reculer

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله - سبحانه - : ( لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) بدل مفصل من مجمل ، هذا المجمل هو قوله ( للبشر ) .أى : إن سقر لهى خير منذر للذين إن شاءوا تقدموا إلى الخير ففازوا ، وإن شاءوا تأخروا عنه فهلكوا . فالمراد بالتقدم نحو الطاعة والهداية . والمراد بالتأخر : التأخر عنهما والانحياز نحو الضلال والكفر إذ التقدم تحرك نحو الأمام ، وهو كناية عن قبول الحق ، وبعكسه التأخر . .ويجوز أن يكون المعنى : هى خير نذير لمن شاء منكم التقدم نحوها ، أو التأخر عنها .وتعليق ( نذيرا ) بفعل المشيئة ، للإِشعار بأن عدم التذكر مرجعه إلى انطماس القلب ، واستيلاء المطامع والشهوات عليه ، وللإِيذان بأن من لم يتذكر ، فتبعة تفريطه واقعة عليه وحده ، وليس على غيره .قال الآلوسى : قوله : ( لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) الجار والمجرور بدل من الجار والمجرور فيما سبق ، أعنى ( للبشر ) وضمير " شاء " للموصول . أى : نذيرا للمتمكنين منكم من السبق إلى الخير ، والتخلف عنه . وقال السدى : أن يتقدم إلى النار المتقدم ذكرها ، أو يتأخر عنها إلى الجنة ، وقال الزجاج : أن يتقدم إلى المأمورات أو يتأخر عن المنهيات . .

38S74V38

كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ

Toute âme est l'otage de ce qu'elle a acquis

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - جانبا من مظاهرعدله فى أحكامه : وفى بيان الأسباب التى أدت إلى فوز المؤمنين ، وهلاك الكافرين . . فقال - تعالى - :( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ . . . ) .قوله - تعالى - : ( رَهِينَةٌ ) خبر عن ( كُلُّ نَفْسٍ ) ، وهو بمعنى مرهونة . أى : كل نفس مرهونة عند الله - تعالى - بكسبها ، مأخوذة بعملها ، فإن كان صالحا أنجاها من العذاب ، وإن كان سيئا أهلكها ، وجعلها محلا للعقاب .قالوا : وإنما كانت مرهونة ، لأن الله - تعالى - جعل تكليف عباده كالدَّين عليهم ، ونفوسهم تحت استيلائه وقهره ، فهى مرهونة ، فمن وفى الذى كلف به ، خلص نفسه من عذاب الله - تعالى - الذين نزل منزلة علامة الرهن ، وهو أخذ فى الدين ، ومن لم يوف عذب .

39S74V39

إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ

Sauf les gens de la droite (les élus)

Tafsir Al WasitWaseet

والاستثناء فى قوله ( إِلاَّ أَصْحَابَ اليمين ) استثناء متصل أى أن كل نفس مرهونة بعملها . . إلا أصحاب اليمين وهم المؤمنين الصادقون.

40S74V40

فِي جَنَّـٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ

dans des Jardins, ils s'interrogeront

Tafsir Al WasitWaseet

فإنهم مستقرون ( فِي جَنَّاتٍ ) عالية ( يَتَسَآءَلُونَ . عَنِ المجرمين ) أى : يسأل بعضهم بعضا عن أحوال المجرمين .