Tafsir Al Wasit
Waseet
الواقعة
Al-Waqi'ah
96 versets
فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا
et Nous les avons faites vierges
Tafsir Al Wasit — Waseet
( فَجَعَلْنَاهُنَّ ) بقدرتنا ( أَبْكَاراً ) أى : فصيرناهن أبكارا ليكون ذلك أكثر تلذذا بهن .قال الآلوسى : وفى الحديث الذى أخرجه الطبرانى عن أبى سعيد مرفوعا إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم ، عدن أبكارا .
عُرُبًا أَتۡرَابٗا
gracieuses, toutes de même âge
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( عُرُباً أَتْرَاباً ) صفة أخرى من صفات هؤلاء النساء الفضليات الجميلات .وقوله : ( عُرُباً ) جمع عروب - كرسل ورسول - من أعرب فلان فى قوله إذا نطق بفصاحة وحسن بيان .وأترابا : جمع ترب - بكسر التاء وسكون الراء - وترب الإنسان هو ما كان مساويا له فى السن .أى : إنا أنشأنا هؤلاء النساء على تلك الصورة الجميلة ، فجعلناهن أبكارا كما جعلناهن - أيضا - محببات إلى أزواجهن ، ومستويات فى سن واحدة .روى الترمذى عن الحسن قال : " أتت عجوز فقالت يا رسول الله ادع الله - تعالى - أن يدخلنى الجنة ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : " يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز ، فولت تبكى " .فقال - صلى الله عليه وسلم - أخبروها أنها لا تدخلها وهى عجوز ، إن الله - تعالى - يقول : ( إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً . . ) " .
لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ
pour les gens de la droite
Tafsir Al Wasit — Waseet
واللام فى قوله : ( لاًّصْحَابِ اليمين ) متعلقة بأنشأناهن ، أو جعلناهن .أى : أنشأناهن كذلك ، ليكن فى صحبة أصحاب اليمين ، على سبيل التكريم لهم . .
ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ
une multitude d'élus parmi les premières [générations]
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( ثُلَّةٌ مِّنَ الأولين وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخرين ) خبر لمبتدأ محذوف . أى : أصحاب اليمين جماعة كبيرة منهم من الأمم الماضية ، وجماعة كبيرة أخرى من هذه الأمة الإسلامية .وبذلك نرى أن الله - تعالى - قد ذرك لنا ألوانا من النعم التى أنعم بها على أصحاب اليمين . كما ذكر قبل ذلك ألوانا أخرى مما أنعم به على السابقين .قال الآلوسى : ولم يقل - سبحانه - فى حق أصحاب اليمين : ( جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) كما قال - سبحانه - ذلك فى حق السابقين ، رمزا إلى أن الفضل فى حقهم متمحض ، كأن عملهم لقصوره عن عمل السابقين ، لم يعتبر اعتباره .ثم الظاهر أن ما ذكر من أصحاب اليمين ، هو حالهم الذى ينتهون إليه فلا ينافى أن يكون منهم من يعذب لمعاص فعلها ، ومات غير تائب عنها ، ثم يدخل الجنة .
وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ
et une multitude d'élus parmi les dernières [générations]
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( ثُلَّةٌ مِّنَ الأولين وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخرين ) خبر لمبتدأ محذوف . أى : أصحاب اليمين جماعة كبيرة منهم من الأمم الماضية ، وجماعة كبيرة أخرى من هذه الأمة الإسلامية .وبذلك نرى أن الله - تعالى - قد ذرك لنا ألوانا من النعم التى أنعم بها على أصحاب اليمين . كما ذكر قبل ذلك ألوانا أخرى مما أنعم به على السابقين .قال الآلوسى : ولم يقل - سبحانه - فى حق أصحاب اليمين : ( جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) كما قال - سبحانه - ذلك فى حق السابقين ، رمزا إلى أن الفضل فى حقهم متمحض ، كأن عملهم لقصوره عن عمل السابقين ، لم يعتبر اعتباره .ثم الظاهر أن ما ذكر من أصحاب اليمين ، هو حالهم الذى ينتهون إليه فلا ينافى أن يكون منهم من يعذب لمعاص فعلها ، ومات غير تائب عنها ، ثم يدخل الجنة .