Tafsir Al Wasit
Waseet
الطور
At-Tur
49 versets
أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ
Ou ont-ils créé les cieux et la terre? Mais ils n'ont plutôt aucune conviction
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( بَل لاَّ يُوقِنُونَ ) أى : هم ليسوا على يقين من أمرهم ، وإنما هم يخبطون خبط عشواء ، فهم مع اعترافهم بأن الله - تعالى - هو الذى خلقهم ، إلا أن هذا الاعتراف صار كالعدم ، لأنهم لم يعملوا بموجبه ، من إخلاص العبادة له - تعالى - والإيمان بالحق الذى جاءهم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عند خالقهم .
أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ
Possèdent-ils les trésors de ton Seigneur? Ou sont-ils eux les maîtres souverains
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم قال - تعالى - : ( أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المصيطرون ) أى : بل أعند هؤلاء الغافلين ( خَزَآئِنُ رَبِّكَ ) أى : مفاتيح أرزاقه - تعالى - لعباده ، وقدراته لهم ، حتى يقسموها عليهم كما شاءوا ، أم هم المصيطرون على أحوال هذا الكون ، المتسلطون على مقدراته ، حتى لكأنهم أربابه المتغلبون عليه؟
أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ
Ont-ils une échelle d'où ils écoutent? Que celui des leurs qui reste à l'écoute apporte une preuve évidente
Tafsir Al Wasit — Waseet
كلا لا شىء لهم من ذلك إطلاقا ، وإنما هم وغيرهم فقراء إلى رزق الله - تعالى - لهم ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ . . . ) والسلم : هو ما يتصل به إلى الأمكنة العالية .أى : بل ألهم سلم يصعدون بواسطته إلى السماء ، ليستمعوا إلى وحينا وأمرنا ونهينا . . .إن كان أمرهم كذلك : ( فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) أى : فليأت من استمع منهم إلى شىء من كلامنا أو وحينا بحجة واضحة تدل على صدقه فيما ادعاه .ومما لا شك فيه أنهم لا حجة لهم ، بل هم كاذبون إذا ما ادعوا ذلك ، لأن وحى الله - تعالى - خاص بأناس معينين ، ليسوا منهم قطعا .
أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ
[Allah] aurait-Il les filles, tandis que vous, les fils
Tafsir Al Wasit — Waseet
( أَمْ لَهُ البنات وَلَكُمُ البنون ) أى : بل أيقولون إن الله - تعالى - البنات ولهم الذكور ، إن قولهم هذا من أكبر الأدلة على جهلهم وسوء أدبهم . لأن الله - تعالى - هو الخالق للنوعين ، وهو - سبحانه - ( يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور ).
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ
Ou leur demandes-tu un salaire, de sorte qu'ils soient grevés d'une lourde dette
Tafsir Al Wasit — Waseet
( أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ) أى : بل أتسألهم أجرا على دعوتك إياهم إلى الحق ، فهم بسبب ذلك قد أثقلتهم الديون والمغارم ، فصاروا ينفرون من دعوتك؟ كلا إنك لم تطلب منهم شيئا من ذلك .والمغرم : الدين الذى يكون على الإنسان ، فيثقل كاهله ، ويحزن نفسه .