Tafsir Al Wasit
Waseet
الطور
At-Tur
49 versets
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ
le jour où leur ruse ne leur servira à rien, où ils ne seront pas secourus
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً . . . ) بدل من قوله : ( يَوْمَهُمُ ) . أى : اتركهم - أيها الرسول الكريم - ولا تكترث بهم . وامضى فى دعوتك إلى الحق ، فعما قريب سيأتيهم اليوم الذى لن ينفعهم فيه مكرهم السيِّىء ، وكيدهم القبيح . . .( وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ) فيه من عقابنا من أى جهة من الجهات ، أو من أى شخص من الأشخاص .
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابٗا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
Les injustes auront un châtiment préalable. Mais la plupart d'entre eux ne savent pas
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ) وهم هؤلاء الكافرون ( عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ ) أى : عذابا آخر دون ذلك العذاب الذى سينزل بهم عند موتهم وفى حياتهم .( ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ) لا يعلمون ذلك ، لجهلهم بما سينتظرهم من عقاب .
وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
Et supporte patiemment la décision de ton Seigneur. Car en vérité, tu es sous Nos yeux. Et célèbre la gloire de ton Seigneur quand tu te lèves
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، بتلك التسلية الرقيقة لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( واصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا . . ) .أى : واصبر - أيها الرسول الكريم - ( لِحُكْمِ رَبِّكَ ) إلى أن ننزل بهم عقابنا فى الوقت الذى نشاؤه ونختاره ( فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ) أى : فإنم بمرأى منا وتحت رعايتنا وحمايتنا وحفظنا .( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) أى : وأكثر من تسبيح ربك وتنزيهه عن كل مالا يليق به حين تقوم من منامك ، أو من مجلسك ، أو حين تقوم للصلاة .
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ
Glorifie-Le une partie de la nuit et au déclin des étoiles
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَمِنَ الليل فَسَبِّحْهُ ) أى : ومن الليل فأكثر من تسبيح ربك ( وَإِدْبَارَ النجوم ) أى : وأكثر من تسبيحه - تعالى - قد أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالإكثار من التسبيح له - عز وجل - فى كل الأوقات ، لأن هذا التسبيح يجلو عن النفس همومها وأحزانها . . .وبعد : فهذا تفسير لسورة " الطور " نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده . . .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .