Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Ad-Dukhan
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الدخان

Ad-Dukhan

59 versets

Versets 5659 sur 59Page 12 / 12
56S44V56

لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ

Ils n'y goûteront pas à la mort sauf leur mort première. Et [Allah] les protègera du châtiment de la Fournaise

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - أن بقاءهم فى تلك الجنات بقاء دائم فقال : ( لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الموت إِلاَّ الموتة الأولى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الجحيم ) .أى : هم باقون بقاء دائما فى تلك الجنات ، بحيث لا يموتون فيها أبدا ، إلا الموتة الأولى التى ذاقوها عند نهاية آجالهم فى الدنيا ، ووقاهم - سبحانه - بعدها عذاب الجحيم ، الذى حل بالكافرين .قال الآلوسى : وقوله : ( لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الموت إِلاَّ الموتة الأولى ) جملة مستأنفة أو حالية ، وكأنه أريد أن يقال : لا يذوقون فيها الموت البتة ، فوضع الموتة الأولى موضع ذلك ، لأن الموتة الماضية محال ذوقها فى المستقبل فإنهم يذوقونها . ونظيره قول القائل لمن يستسقيه : لا أسقيك إلا الجمر ، وقد علم أن الجمر لا يسقى .

57S44V57

فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

c'est là une grâce de ton Seigneur. Et c'est là l'énorme succès

Tafsir Al WasitWaseet

وقوله ( فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ) أى : أعطوا كل ذلك فضلا من ربك ، فقوله ( فَضْلاً ) منصوب على المصدرية بفعل محذوف . أو على أنه مفعول لأجله . أى : لأجل الفضل منه - سبحانه - .( ذَلِكَ ) الذى أعطيناهم إياه ( هُوَ الفوز العظيم ) الذى لا يدانيه ولا يساميه فضل .

58S44V58

فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ

Nous ne l'avons facilité dans ta langue, qu'afin qu'ils se rappellent

Tafsir Al WasitWaseet

( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ) أى : فإنما أنزلناه عليك - يا محمد - هذا القرآن وجعلناه بلغتك ولغة قومك ( لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) ما فيه من هدايات ويعتبرون بما اشتمل عليه من عبر وعظات .

59S44V59

فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ

Attends donc. Eux aussi attendent

Tafsir Al WasitWaseet

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله : ( فارتقب إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ ) .أى : فعلنا ذلك لعلهم يتذكرون ، فإن لم يتذكروا ويتعظوا ويؤمنوا بما جئتهم به . فارتقب وانتظر ما يحل بهم من عذاب ، وما وعدناك به من النصر عليهم ، إنهم - أيضا - منتظرون ومرتقبون ما يحل بك من موت أو غيره .ونحن بفضلنا ورحمتنا سنتحقق لك ما وعدناك به ، وسنهيب ظنونهم وآمالهم .وبعد فهذا تفسير وسيط لسورة " الدخان " . نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .