Tafsir Al Wasit
Waseet
الصافات
As-Saffat
182 versets
فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ
En vérité, vous et tout ce que vous adorez
Tafsir Al Wasit — Waseet
( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) أى : أى شئ حدث لكم ، وكيف أصدرتم هذه الأحكام الظاهرة البطلان عند كل من كان عنده أثر من عقل .
مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ
ne pourrez tenter [personne]
Tafsir Al Wasit — Waseet
وقوله : ( مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ) نافية والضمير فى " عليه " يعود على الله - عز وجل - والجار والمجرور متعلق ( بفاتنين ) والمراد بالفتن : هنا الإِفساد ، من قولهم : فلا نفتن على فلان خادمة . إذا أفسده . وجملة ( مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ) خبر إن .
إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ
excepté celui qui sera brûlé dans la Fournaise
Tafsir Al Wasit — Waseet
و ( صال ) - بكسر اللام - اسم فاعل منقوص - كقاض - مضاف إلى ما بعده . وحذفت ياؤه لالتقاء الساكنين .والمعنى : إذا أدركتم - أيها المشركون - ما قلناه لكم . فثقوا أنكم أنتم وآلهتكم لن تستطيعوا أن تضلوا أحدا هداه الله - تعالى - لكنكم تستطيعون أن تضلوا من كان من أهل الجحيم مثلكم .فالمقصود بهذه الآيات الكريمة ، الاستخفاف بالمشركين وبآلهتهم ، وبيان أن من هداه الله ، تعالى - لا سلطان لهم عليه فى إغوائه أو إضلاله .قال صاحب الكشاف : والضمير فى " عليه " لله - تعالى - ومعناه : فإنكم ومعبوديكم ما أنتم وهم جميعا بفاتنين على الله ، إلا أصحاب النار الذين سبق فى علمه أنهم لسوء أعمالهم يستوجبون أن يصلوها .فإن قلت : كيف يتفنونهم على الله؟ قلت : يفسدونهم عليه بإغوائهم واستهوائهم .من قولك : فتن فلان على فلان امرأته ، كما تقول : أفسدها وخيبها عليه . .
وَمَامِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ
Il n'y en a pas un, parmi nous, qui n'ait une place connue
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم بين - سبحانه - أن الملائكة معترفون اعترافا تاما بطاعتهم لله - تعالى - وبمداومتهم على عبادته وتسبيحه فقال : ( وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ . وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون . وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون )أى : لقد اعترف الملائكة بطاعتهم الكاملة لله - تعالى - وقالوا : وما منا أحد إلا له مقام معلوم فى عبادة الله - تعالى - وطاعته .
وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ
nous sommes certes, les rangés en rangs
Tafsir Al Wasit — Waseet
وإنا لنحن الصافون أنفسنا فى مواقف العبودية والطاعة لله - عز وجل .