Tafsir Al Wasit
Waseet
الصافات
As-Saffat
182 versets
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَـٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ
C'était là certes, l'épreuve manifeste
Tafsir Al Wasit — Waseet
واسم الإِشارة فى قوله : ( إِنَّ هذا لَهُوَ البلاء المبين ) يعود إلى ما ابتلى الله - تعالى - نبيه إبراهيم وإسماعيل .أى : إن هذا الذى ابتلينا به هذين النبيين الكريمين ، لهو البلاء الواضح ، والاختبار الظاهر ، الذى به يتميز قوى الإِيمان من ضعيفه ، والذى لا يحتمله إلا أصحاب العزائم العالية ، والقلوب السليمة ، والنفوس المخلصة لله رب العالمين .
وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ
Et Nous le rançonnâmes d'une immolation généreuse
Tafsir Al Wasit — Waseet
ثم بين - سبحانه - مظاهر فضله على هذين النبيين الكريمين فقال : ( وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) والذبح بمعنى المذبوح فهو مصدر بمعنى اسم المفعول كالطحن بمعنى المطحون .أى : وفدينا إسماعيل - عليه السلام - بمذبوح عظيم فى هيئته ، وفى قدره ، لأنه من عندنا ، وليس من عند غيرنا .قيل : افتداه الله - تعالى - بكبش أبيض ، أقرن ، عظيم القدر .
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ
Et Nous perpétuâmes son renom dans la postérité
Tafsir Al Wasit — Waseet
( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين . سَلاَمٌ على إِبْرَاهِيمَ . كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين . إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين )أى : ومن مظاهر فضلنا وإحساننا وتكريمنا لنبينا إبراهيم - أننا أبقينا ذكره الحسن فى الأمم التى ستأتى من بعده.
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ
«Paix sur Abraham»
Tafsir Al Wasit — Waseet
وجعلنا التحية والسلام منا ومن المؤمنين عليه إلى يوم الدين .
كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ
Ainsi récompensons-Nous les bienfaisants
Tafsir Al Wasit — Waseet
ومثل هذا الجزاء نجزى المحسنين .