Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Ash-Shu'ara
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الشعراء

Ash-Shu'ara

227 versets

Versets 4145 sur 227Page 9 / 46
41S26V41

فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

Puis, lorsque les magiciens arrivèrent, ils dirent à Pharaon: «Y aura-t-il vraiment une récompense pour nous, si nous sommes les vainqueurs?»

Tafsir Al WasitWaseet

ثم يحكى القرآن بعد ذلك ما قاله السحرة لفرعون عند التقائهم به فيقول : ( فَلَمَّا جَآءَ السحرة قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ ) بعد أن التقى بهم ليشجعهم على الفوز ، ( أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً ) مجزيا ( إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين ) لموسى - عليه السلام - .

42S26V42

قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

Il dit: «Oui, bien sûr, vous serez alors parmi mes proches!»

Tafsir Al WasitWaseet

وهنا يرد عليهم فرعون ، فيعدهم . ويمنيهم ( قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المقربين ) . أى : نعم لكم الأجر العظيم الذى يرضيكم ، وفضلا عن ذلك فستكونون عندى من الرجال المقربين إلى نفسى ، والذين سأخصهم برعايتى ومشورتى .وهكذا يعد فرعون السحرة ويمنيهم ( يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشيطان إِلاَّ غُرُوراً ).

43S26V43

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ

Moïse leur dit: «Jetez ce que vous avez à jeter»

Tafsir Al WasitWaseet

ثم حكى - سبحانه - بعد ذلك ما قاله موسى للسحرة ، وما قال فرعون لهم بعد أن أعلنوا إيمانهم ، فقال - تعالى - : ( قَالَ لَهُمْ . . . ) .( قَالَ لَهُمْ موسى ) أى للسحرة بعد أن أعدوا عدتهم لمنازلته ، ومن خلفهم فرعون وقومه يشجعونهم على الفوز قال لهم : ( أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ ) من السحر ، فسوف ترون عاقبة منازلتكم له .وأسلوب الآية الكريمة يشعر بعدم مبالاة موسى - عليه السلام - بهم أو بتلك الحشود التى من ورائهم ، فهو مطمئن إلى نصر الله - سبحانه - له .

44S26V44

فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

Ils jetèrent donc leurs cordes et leurs bâtons et dirent: «Par la puissance de Pharaon!... C'est nous qui serons les vainqueurs»

Tafsir Al WasitWaseet

( فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ ) أى : عند إلقائهم لتلك الحبال والعصى ( بِعِزَّةِ فِرْعَونَ ) أى : بقوته وجبروته وسطوته ( إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون ) لا موسى - عليه السلام - ولم تفصل السورة هنا ما فصلته سورة الأعراف من أنهم حين ألقوا حبالهم وعصيهم ( سحروا أَعْيُنَ الناس واسترهبوهم وَجَآءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ) أو ما وضحته سورة طه من أنهم حين ألقوا حبالهم : ( أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً موسى ) ولعل السر فى عدم التفصيل هنا ، أن السورة الكريمة تسوق الأحداث متتابعة تتابعا سريعا ، تربط معها قلب القارىء وعقله بما ستسفر عنه هذه الأحداث من ظهر الحق ، ومن دحور الباطل .

45S26V45

فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ

Puis Moïse jeta son bâton, et voilà qu'il happait ce qu'ils avaient fabriqué

Tafsir Al WasitWaseet

ولذا جاء التعقيب السريع بما فعله موسى - عليه السلام - فقال - تعالى - : ( فألقى موسى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ ) أى : تبتلع بسرعة ، وتأخذ بقسوة ( مَا يَأْفِكُونَ ) أى : ما فعلوه وما يفعلونه من السحر ، الذيى يقلبون به حقائق الأشياء عن طريق التمويه والتخييل . ورأى السحرة بأعينهم ومعهم الحشود من خلفهم ، رأوا ما أجراه الله - تعالى - على يد موسى - عليه السلام - رأوا كل ذلك فذهلوا وبهروا وأيقنوا أن ما جاء به موسى ليس سحرا وإنما هو شىء آخر فوق طاقة البشر ، ولو كان سحرا لعرفوه فهم رجاله ، وأيضا لو كان سحرا لبقيت حبالهم وعصيهم على الأرض ، ولكنها ابتلعتها عصا موسى - عليه السلام .