Tafsir Al Wasit
Waseet
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
lorsque Noé, leur frère, (contribule) leur dit: «Ne craindrez-vous pas [Allah]
Tafsir Al Wasit — Waseet
و ( إِذْ ) فى قوله - تعالى - : ( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ ) أى : كذبوا نيهم نوحا وقت أن قال لهم ناصحا ومنذرا ( أَلاَ تَتَّقُونَ ) أى : ألا تتقون الله - تعالى - الذى خلقكم ورزقكم ، فتخلصوا له العبادة وتتركوا عبادة غيره .
إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ
Je suis pour vous un messager digne de confiance
Tafsir Al Wasit — Waseet
ووصفه - سبحانه - بالأخوة لهم ، لأنه كان واحدا منهم يعرفون حسبه ونسبه ونشأته بينهم .ثم علل نصحه لهم بقوله - كما حكى القرآن عنه ى- : ( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) آمركم بتقوى الله - تعالى - لأنى رسول معروف بينكم بالأمانة وعدم الخيانة أو الغش أو المخادعة .
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
Craignez Allah donc et obéissez-moi
Tafsir Al Wasit — Waseet
وما دام أمرى كذلك . ( فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ) أى على هذا النصح ( مِنْ أَجْرٍ ) دنيوى ( إِنْ أَجْرِيَ ) فيما أدعوكم إليه ( إِلاَّ على رَبِّ العالمين ) فهو الذى أرسلنى إليكم ، وهو الذى يتفضل بمنحى أجرى لا أنتم .ولقد بينت لكم حقيقة أمرى ( فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ ) .وهكذا نرى أن نوحا قد سلك مع قومه أحكم الطرق فى دعوتهم إلى الله ، فهو يحضهم ثلاث مرات على تقوى الله بعد أن يبين لهم أخوته لهم ، وأمانته عندهم ، وتعففه عن أخذ أجر منهم فى مقابل ما يدعوهم إليه من حق وخير ، ومصارحته إياهم بأن أجره إنما هو من الله رب العالمين ، وليس من أحد سواه .
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
Et je ne vous demande pas de salaire pour cela; mon salaire n'incombe qu'au Seigneur de l'univers
Tafsir Al Wasit — Waseet
وما دام أمرى كذلك . ( فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ) أى على هذا النصح ( مِنْ أَجْرٍ ) دنيوى ( إِنْ أَجْرِيَ ) فيما أدعوكم إليه ( إِلاَّ على رَبِّ العالمين ) فهو الذى أرسلنى إليكم ، وهو الذى يتفضل بمنحى أجرى لا أنتم .
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
Craignez Allah donc, et obéissez-moi»
Tafsir Al Wasit — Waseet
ولقد بينت لكم حقيقة أمرى ( فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ ) .وهكذا نرى أن نوحا قد سلك مع قومه أحكم الطرق فى دعوتهم إلى الله ، فهو يحضهم ثلاث مرات على تقوى الله بعد أن يبين لهم أخوته لهم ، وأمانته عندهم ، وتعففه عن أخذ أجر منهم فى مقابل ما يدعوهم إليه من حق وخير ، ومصارحته إياهم بأن أجره إنما هو من الله رب العالمين ، وليس من أحد سواه .