Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Ash-Shu'ara
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

الشعراء

Ash-Shu'ara

227 versets

Versets 9195 sur 227Page 19 / 46
91S26V91

وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ

et l'on exposera aux errants la Fournaise

Tafsir Al WasitWaseet

( وَبُرِّزَتِ الجحيم لِلْغَاوِينَ ) أى : أما الغاوون الذين استحبوا العمى على الهدى ، وآثروا الغواية على الهداية ، فقد برزت الجحيم لهم بأهوالها وسعيرها ثم قيل لهؤلاء الكافرين على سبيل التقريع والتأنيب .

92S26V92

وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ

et on leur dira: «Où sont ceux que vous adoriez

Tafsir Al WasitWaseet

( وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله ) أى : أين الآلهة التى كنتم تعبدونها فى الدنيا من دون الله - تعالى - وتزعمون أنها شفعاؤكم عنده؟!

93S26V93

مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ

en dehors d'Allah? vous secourent-ils? ou se secourent-ils eux-mêmes?»

Tafsir Al WasitWaseet

( هَلْ يَنصُرُونَكُمْ ) الآن من هذا العذاب المعد لكم ( أَوْ يَنتَصِرُونَ ) هم من العذاب الذى سيحل بهم معكم؟كلا ثم كلا ، إنكم وهم حصب جهنم ، وستدخلونها جميعا خاسئين .وليس المقصود بالسؤال الاستفهام ، وإنما المقصود به التقريع والتوبيخ ، ولذا لا يحتاج إلى جواب .

94S26V94

فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ

Ils y seront donc jetés pêle-mêle, et les errants aussi

Tafsir Al WasitWaseet

ثم ذكر - سبحانه - ما حل بهؤلاء الأشقياء من عذاب فى أعقاب هذا التأنيب فقال : ( فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ والغاوون وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ) .والكبكبة : تكرير الكب ، وهو الإلقاء على الوجه مرة بعد أخرى ، وضمير الجمع للآلهة التى عبدها الكافرون من دون الله - تعالى - : وجىء بضمير العقلاء على سبيل التهكم بهم ، أى : فألقى المعبودون والعابدون فى جهنم ، ومعهم جنود إبليس كلهم سواء أكانوا من الشياطين أم من أتباعه من الجن والإنس .وفى التعبير بكبكبوا تصوير صادق مؤثر لحالة هؤلاء الضالين ، وهم يتساقطون - والعياذ بالله - فى جهنم ، بلا رحمة ، ولا عناية ، ولا نظام ، بل بعضهم فوق بعض وقد تناثرت أشلاؤهم .

95S26V95

وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ

ainsi que toutes les légions de Iblis

Tafsir Al WasitWaseet

ثم ذكر - سبحانه - ما حل بهؤلاء الأشقياء من عذاب فى أعقاب هذا التأنيب فقال : ( فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ والغاوون وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ) .والكبكبة : تكرير الكب ، وهو الإلقاء على الوجه مرة بعد أخرى ، وضمير الجمع للآلهة التى عبدها الكافرون من دون الله - تعالى - : وجىء بضمير العقلاء على سبيل التهكم بهم ، أى : فألقى المعبودون والعابدون فى جهنم ، ومعهم جنود إبليس كلهم سواء أكانوا من الشياطين أم من أتباعه من الجن والإنس .وفى التعبير بكبكبوا تصوير صادق مؤثر لحالة هؤلاء الضالين ، وهم يتساقطون - والعياذ بالله - فى جهنم ، بلا رحمة ، ولا عناية ، ولا نظام ، بل بعضهم فوق بعض وقد تناثرت أشلاؤهم .