Tafsirs/Tafsir Al Wasit/Al-Qari'ah
Arabe

Tafsir Al Wasit

Waseet

القارعة

Al-Qari'ah

11 versets

Versets 610 sur 11Page 2 / 3
6S101V06

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ

quant à celui dont la balance sera lourde

Tafsir Al WasitWaseet

ثم بين - سبحانه - أحوال السعداء والأشقياء فى هذا اليوم فقال : ( فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ . فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ) .أى : فأما من ثقلت موازين حسناته ، ورجحت أعماله الصالحة على غيرها .

7S101V07

فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ

il sera dans une vie agréable

Tafsir Al WasitWaseet

فهو فى عيشة مرضية . أو فى عيشة ذات رضا من صاحبها ، لأنها عيشة هنية كريمة .

8S101V08

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ

et quant à celui dont la balance sera légère

Tafsir Al WasitWaseet

( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ) أى : خفت موازين حسناته ، وثقلت موازين سيئاته ، ( فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) أى : فمرجعه ومأواه الذى يأوى إليه ، نار سحيقة يهوى إليها بدون رحمة أو شفقة ، بسبب كفره وفسوقه .فالمراد بالأم هنا : المرجع والمأوى ، وبالهاوية : النار التى يسقط فيها ، وسميت النار بذلك . لشدة عمقها . وسمى المأوى أُمًّا ، لأن الإِنسان يأوى إليه كما يأوى ويلجأ إلى أمه .ويرى بعضهم أن المراد بأمه هنا الحقيقة ، لأن العرب يكنون عن حال المرء بحال أمه فى الخير وفى الشر ، لشدة محبتها له .

9S101V09

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ

sa mère [destination] est un abîme très profond

Tafsir Al WasitWaseet

قال صاحب الكشاف : قوله : ( فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) من قولهم إذا دعوا على الرجل بالهلكة ، هوت أمه ، لأنه إذا هوى - أى سقط وهلك . . فقد هوت أمه ثكلا وحزنا . . فكأنه قيل : وأما من خفت موازينه فقد هلك .وقيل : " هاوية " من أسماء النار ، وكأنها النار العميقة لهوى أهل النار فيها مهوى بعيدا ، كما روى : " يهوى فيها سبعين خريفا " أى : فمأواه النار .وقيل للمأوى : أم ، على التشبيه ، لأن الأم مأوى الولد ومفزعه . .وقال بعض العلماء : واعلم أنه يجب علينا أن نؤمن بما ذكره الله - تعالى - من الميزان فى هذه الآية وما يشبهها ، وليس علينا أن نبحث فيما وراء ذلك مما لم يثبت عن الله - تعالى - ورسوله صلى الله عليه وسلم ونكل ما وراء ذلك إلى علام الغيوب ، على أن وزن الأعمال ، أو وزن صحائفها أو وزن الصور الجميلة ، كل ذلك أمر ممكن ، لا يترتب على فرض وقوعه محالن فوقوع شئ من ذلك ، لا يعجز الله - تعالى - ولا يقف أمام قدرته الغالبة .

10S101V10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ

Et qui te dira ce que c'est

Tafsir Al WasitWaseet

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، بما يزيد من هول هذه الهاوية فقال : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ . نَارٌ حَامِيَةٌ )أى : وأى شئ يخبرك بكنه تلك النار السحيقة؟ إننا نحن الذين نخبرك بذلك فنقول لك - أيها المخاطب - على سبيل التحذير من العمل الذى يؤدى إليها .