Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Al-Ma'arij
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

المعارج

Al-Ma'arij

44 versets

Versets 2125 sur 44Page 5 / 9
21S70V21

وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا

et quand le bonheur le touche, il est grand refuseur

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وإذا ناله الخير بخل به ومنعه الناس. وقال النبي صلي الله عليه وسلم: (شر ما أعطي العبد شح هالع وجبن خالع). والعرب تقول: ناقة هلواعة وهلواع; إذا كانت سريعة السير خفيفة. قال: صكاء ذعلبة إذا استدبرتها حرج إذا استقبلتها هلواع الذعلب والذعلبة الناقة السريعة. و"جزوعا" و"منوعا" نعتان لهلوع. على أن ينوي بهما التقديم قبل "إذا". وقيل: هو خبر كان مضمرة.

22S70V22

إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ

Sauf ceux qui pratiquent la Salât

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

دل على أن ما قبله في الكفار; فالإنسان اسم جنس بدليل الاستثناء الذي يعقبه كقوله تعالى: "إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا" [العصر:2-3]. النخعي: المراد بالمصلين الذي يؤدون الصلاة المكتوبة. ابن مسعود: الذين يصلونها لوقتها, فأما تركها فكفر. وقيل: هم الصحابة. وقيل: هم المؤمنون عامة, فإنهم يغلبون فرط الجزع بثقتهم بربهم ويقينهم.

23S70V23

ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ

qui sont assidus à leurs Salâts

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي على مواقيتها. وقال عقبة بن عامر: هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا يمينا ولا شمالا. والدائم الساكن, ومنه: نهي عن البول فى الماء الدائم, أي الساكن. وقال ابن جريج والحسن: هم الذين يكثرون فعل التطوع منها.

24S70V24

وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ

et sur les biens desquels il y a un droit bien déterminé [la Zakât]

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يريد الزكاة المفروضة, قاله قتادة وابن سيرين. وقال مجاهد: سوى الزكاة. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: صلة رحم وحمل كل. والأول أصح; لأنه وصف الحق بأنه معلوم, وسوى الزكاة ليس بمعلوم, إنما هو على قدر الحاجة, وذلك يقل ويكثر.

25S70V25

لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ

pour le mendiant et le déshérité

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

" للسائل والمحروم" السائل الذي يسأل الناس لفاقته; قاله ابن عباس وسعيد بن المسيب وغيرهما. "والمحروم" الذي حرم المال. واختلف في تعيينه; فقال ابن عباس وسعيد بن المسيب وغيرهما: المحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم. وقالت عائشة رضي الله عنها: المحروم المحارف الذي لا يتيسر له مكسبه; يقال: رجل محارف بفتح الراء أي محدود محروم, وهو خلاف قولك مبارك. وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه كأنه ميل برزقه عنه. وقال قتادة والزهري: المحروم المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ولا يعلم بحاجته. وقال الحسن ومحمد ابن الحنفية: المحروم الذي يجيء بعد الغنيمة وليس له فيها سهم. روي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فأصابوا وغنموا فجاء قوم بعد ما فرغوا فنزلت هذه الآية "وفي أموالهم". وقال عكرمة: المحروم الذي لا يبقى له مال. وقال زيد بن أسلم: هو الذي أصيب ثمره أو زرعه أونسل ماشيته. وقال القرظي: المحروم الذي أصابته الجائحة ثم قرأ "إن لمغرمون. بل نحن محرومون" نظيره في قصة أصحاب الجنة حيث قالوا: "بل نحن محرومون" [القلم: 27] وقال أبو قلابة: كان رجل من أهل اليمامة له مال فجاء سيل فذهب بماله, فقال رجل من أصحابه: هذا المحروم فأقسموا له. وقيل: إنه الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه. وهو يروى عن ابن عباس أيضا. وقال عبد الرحمن بن حميد: المحروم المملوك. وقيل: إنه الكلب; روي أن عمر بن عبد العزيز كان في طريق مكة, فجاء كلب فانتزع عمر رحمه الله كتف شاة فرمى بها إليه وقال: يقولون إنه المحروم. وقيل: إنه من وجبت نفقته بالفقر من ذوي الأنساب; لأنه قد حرم كسب نفسه حتى وجبت نفقته في مال غيره. وروى ابن وهب عن مالك: أنه الذي يحرم الرزق, وهذا قول حسن; لأنه يعم جميع الأقوال. وقال الشعبي: لي اليوم سبعون سنة منذ أحتلمت أسأل عن المحروم فما أنا اليوم بأعلم مني فيه يومئذ. رواه شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي. وأصله في اللغة الممنوع; من الحرمان وهو المنع. علقمة: ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه أنى توجه والمحروم محروم وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله تعالى وعزتي وجلالي لأقربنكم ولأبعدنهم) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم "وفي أموالهم حق للسائل والمحروم" ذكره الثعلبي.