Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الشمس
Ash-Shams
15 versets
وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا
Par le soleil et par sa clarté
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
سورة الشمس: تقدم حديث جابر الذي في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ "هلا صليت ب "سبح اسم ربك الأعلى" "والشمس وضحاها" "والليل إذا يغشى" ؟". قال مجاهد "والشمس وضحاها" أي وضوئها وقال قتادة "وضحاها" النهار كله. قال ابن جرير والصواب أن يقال أقسم الله بالشمس ونهارها لأن ضوء الشمس الظاهرة هو النهار.
وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا
Et par la lune quand elle le suit
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"والقمر إذا تلاها" قال مجاهد تبعها. وقال العوفي عن ابن عباس "والقمر إذا تلاها" قال يتلو النهار وقال قتادة إذا تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رئي الهلال وقال ابن زيد هو يتلوها في النصف الأول من الشهر ثم هي تتلوه وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر. وقال مالك عن زيد بن أسلم إذا تلاها ليلة القدر.
وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
Et par le jour quand il l'éclaire
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى "والنهار إذا جلاها" قال مجاهد أضاء وقال قتادة "والنهار إذا جلاها" إذا غشيها النهار وقال ابن جرير: وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك بمعنى والنهار إذا جلا الظلمة لدلالة الكلام عليها "قلت" ولو أن هذا القائل تأول ذلك بمعنى "والنهار إذا جلاها" أي البسيطة لكان أولى ولصح تأويله.
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا
Et par la nuit quand elle l'enveloppe
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى "والليل إذا يغشاها" فكان أجود وأقوى والله أعلم. ولهذا قال مجاهد "والنهار إذا جلاها" إنه كقوله تعالى "والنهار إذا تجلى" وأما ابن جرير فاختار عود الضمير في ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها وقالوا في قوله تعالى "والليل إذا يغشاها" يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق. وقال بقية بن الوليد عن صفوان حدثني يزيد بن ذي حمامة قال: إذا جاء الليل قال الرب جل جلاله غشي عبادي خلقي العظيم فالليل يهابه والذي خلقه أحق أن يهاب. رواه ابن أبي حاتم.
وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا
Et par le ciel et Celui qui l'a construit
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى "والسماء وما بناها" يحتمل أن تكون ما ههنا مصدرية بمعنى والسماء وبنائها وهو قول قتادة ويحتمل أن تكون بمعنى من يعني والسماء وبانيها وهو قول مجاهد وكلاهما متلازم والبناء هو الرفع كقوله تعالى "والسماء بنيناها بأيد - أي بقوة - وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون".