Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
النازعات
An-Nazi'at
46 versets
وَٱلنَّـٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا
Par ceux qui arrachent violemment
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق وسعيد بن جبير وأبو صالح وأبو الضحى والسدي "والنازعات غرقا" الملائكة يعنون حين تنزع أرواح بني آدم فمنهم من تأخذ روحه بعسر فتغرق في نزعها ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حلته من نشاط وهو قوله "والناشطات نشطا" قاله ابن عباس وعن ابن عباس "والنازعات" هي أنفس الكفار تنزع ثم تنشط ثم تغرق في النار. رواه ابن أبي حاتم وقال مجاهد "والنازعات غرقا" الموت وقال الحسن وقتادة "والنازعات غرقا والناشطات نشطا" هي النجوم وقال عطاء بن أبي رباح في قوله تعالى والنازعات والناشطات هي القسي في القتال والصحيح الأول وعليه الأكثرون.
وَٱلنَّـٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا
Et par ceux qui recueillent avec douceur
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق وسعيد بن جبير وأبو صالح وأبو الضحى والسدي "والنازعات غرقا" الملائكة يعنون حين تنزع أرواح بني آدم فمنهم من تأخذ روحه بعسر فتغرق في نزعها ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حلته من نشاط وهو قوله "والناشطات نشطا" قاله ابن عباس وعن ابن عباس "والنازعات" هي أنفس الكفار تنزع ثم تنشط ثم تغرق في النار. رواه ابن أبي حاتم وقال مجاهد "والنازعات غرقا" الموت وقال الحسن وقتادة "والنازعات غرقا والناشطات نشطا" هي النجوم وقال عطاء بن أبي رباح في قوله تعالى والنازعات والناشطات هي القسي في القتال والصحيح الأول وعليه الأكثرون.
وَٱلسَّـٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا
Et par ceux qui voguent librement
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
فقال ابن مسعود هي الملائكة وروي عن علي ومجاهد وسعيد بن جبير وأبي صالح مثل ذلك وعن مجاهد "والسابحات سبحا" الموت وقال قتادة هي النجوم وقال عطاء بن أبي رباح هي السفن.
فَٱلسَّـٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا
puis s'élancent à toute vitesse
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
روي عن علي ومسروق ومجاهد وأبي صالح والحسن البصري يعني الملائكة قال الحسن سبقت إلى الإيمان والتصديق به وعن مجاهد الموت وقال قتادة هي النجوم وقال عطاء هي الخيل في سبيل الله.
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا
et règlent les affaires
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال علي ومجاهد وعطاء وأبو صالح والحسن وقتادة والربيع بن أنس والسدي هي الملائكة زاد الحسن تدبر الأمر من السماء إلى الأرض يعني بأمر ربها عز وجل ولم يختلفوا في هذا ولم يقطع ابن جرير بالمراد في شيء من ذلك إلا أنه حكى في المدبرات أمرا أنها الملائكة ولا أثبت ولا نفى.