Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Al-Anbya
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

الأنبياء

Al-Anbya

112 versets

Versets 15 sur 112Page 1 / 23
1S21V01

ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ

[L'échéance] du règlement de leur compte approche pour les hommes, alors que dans leur insouciance ils s'en détournent

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

سورة الأنبياء: قال البخاري حدثنا محمد بن بشار ثنا غندر ثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت عبد الرحمن بن زيد عن عبد الله قال " بنو إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العتاق الأول وهن من تلادي. هذا تنبيه من الله عز وجل على اقتراب الساعة ودنوها وأن الناس في غفلة عنها أي لا يعملون لها ولا يستعدون من أجلها وقال النسائي حدثنا أحمد بن نصر حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم " في غفلة معرضون " قال " في الدنيا " وقال تعالى " أتى أمر الله فلا تستعجلوه" وقال " اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا " الآية وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال: أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول: الناس في غفلاتهم ورحا المنية تطحن فقيل له من أين أخذ هذا؟ قال من قول الله تعالى " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون " وروى في ترجمة عامر بن ربيعة من طريق موسى بن عبيد الآمدي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عامر ابن ربيعة أنه نزل به رجل من العرب فأكرم عامرٌ مثواه وكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه الرجل فقال إني استقطعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم واديا في العرب وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك فقال عامر لا حاجة لي في قطيعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون " ثم أخبر تعالى أنهم لا يصغون إلى الوحي الذي أنزل الله على رسوله والخطاب مع قريش ومن شابههم من الكفار فقال.

2S21V02

مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ

Aucun rappel [de révélation] récente ne leur vient de leur Seigneur, sans qu'ils ne l'entendent en s'amusant

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

" ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث " أي جديد إنزاله " إلا استمعوه وهم يلعبون " كما قال ابن عباس: ما لكم تسألون أهل الكتب عما بأيديهم وقد حرفوه وبدلوه وزادوا فيه ونقصوا منه وكتابكم أحدث الكتب بالله تقرءونه محضا لم يشب رواه البخاري بنحوه.

3S21V03

لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ

leurs cœurs distraits; et les injustes tiennent des conversations secrètes et disent: «Ce n'est là qu'un être humain semblable à vous? Allez-vous donc vous adonner à la magie alors que vous voyez clair?»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله " وأسروا النجوى الذين ظلموا " أي قائلين فيما بينهم خفية " هل هذا إلا بشر مثلكم " يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم يستبعدون كونه نبيا لأنه بشر مثلهم فكيف اختص بالوحي دونهم ولهذا قال " أفتأتون السحر وأنتم تبصرون " أي أفتتبعونه فتكونون كمن يأتي السحر وهو يعلم أنه سحر فقال تعالى مجيبا لهم عما افتروه واختلقوه من الكذب.

4S21V04

قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

Il a répondu: «Mon Seigneur sait tout ce qui se dit au ciel et sur la terre; et Il est l'Audient, l'Omniscient»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

" قال ربي يعلم القول في السماء والأرض " أي الذي يعلم ذلك لا يخفى عليه خافية وهو الذي أنزل هذا القرآن المشتمل على خبر الأولين والآخرين الذي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله إلا الذي يعلم السر في السموات والأرضى وقوله " وهو السميع العليم " أي السميع لأقوالكم العليم بأحوالكم وفي هذا تهديد لهم ووعيد.

5S21V05

بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ

Mais ils dirent: «Voilà plutôt un amas de rêves! Ou bien Il l'a inventé. Ou, c'est plutôt un poète. Qu'il nous apporte donc un signe [identique] à celui dont furent chargés les premiers envoyés»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله " بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه " هذا إخبار عن تعنت الكفار وإلحادهم واختلافهم فيما يصفون به القرآن وحيرتهم فيه وضلالهم عنه فتارة يجعلونه سحرا وتارة يجعلونه شعرا وتارة يجعلونه أضغاث أحلام وتارة يجعلونه مفترى كما قال " انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " وقوله " فليأتنا بآية كما أرسل الأولون " يعنون كناقة صالح وآيات موسى وعيسى وقد قال الله " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون " الآية.

1 / 23Suivant