Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
المعارج
Al-Ma'arij
44 versets
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ
bien qu'ils se voient l'un l'autre. Le criminel aimerait pouvoir se racheter du châtiment de ce jour, en livrant ses enfants
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي يرونهم. وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس. فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته ولا يسأله ولا يكلمه; لاشتغالهم بأنفسهم. وقال ابن عباس: يتعارفون ساعة ثم لا يتعارفون بعد تلك الساعة. وفي بعض الأخبار: أن أهل القيامة يفرون من المعارف مخافة المظالم. وقال ابن عباس أيضا: "يبصرونهم" يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض. فالضمير في "يبصرونهم" على هذا للكفار, والميم للأقرباء. وقال مجاهد: المعنى يبصر الله المؤمنين الكفار في يوم القيامة; فالضمير في يبصرونهم" للمؤمنين, والهاء والميم للكفار. ابن زيد: المعنى يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا; فالضمير في "يبصرونهم" للتابعين, والهاء والميم للمتبوعين. وقيل: إنه يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله. وقيل: "يبصرونهم" يرجع إلى الملائكة; أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم. وتم الكلام عند قول: "يبصرونهم". ثم قال:
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ
sa compagne, son frère
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
زوجته وعشيرته.
وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ
même son clan qui lui donnait asile
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي عشيرته.
وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ
et tout ce qui est sur la terre, tout, qui pourrait le sauver
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي ويود لو فدي بهم لافتدى
كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ
Mais rien [ne le sauvera]. [L'Enfer] est un brasier
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
تقدم القول في "كلا" وأنها تكون بمعنى حقا, وبمعنى لا. وهي هنا تحتمل الأمرين; فإذا كانت بمعنى حقا كان تمام الكلام "ينجيه". وإذا كانت بمعنى لا كان تمام الكلام عليها; أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء ثم قال: