Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
المعارج
Al-Ma'arij
44 versets
إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا
Ils le (le châtiment) voient bien loin
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يريد أهل مكة يرون العذاب بالنار بعيدا; أي غير كائن.
وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا
alors que Nous le voyons bien proche
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
لأن ما هو آت فهو قريب. وقال الأعمش: يرون البعث بعيدا لأنهم لا يؤمنون به كأنهم يستبعدونه على جهة الإحالة. كما تقول لمن تناظره: هذا بعيد لا يكون وقيل: أي يرون هذا اليوم بعيدا "ونراه" أي نعلمه; لأن الرؤية إنما تتعلق بالموجود. وهو كقولك: الشافعي يرى في هذه المسألة كذا وكذا.
يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ
le jour où le ciel sera comme du métal en fusion
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
العامل في "يوم" "واقع"; تقديره يقع بهم العذاب يوم. وقيل: "نراه" أو "يبصرونهم" أو يكون بدلا من قريب. والمهل: دردي الزيت وعكره; في قول ابن عباس وغيره. وقال ابن مسعود: ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة. وقال مجاهد: "كالمهل" كقيح من دم وصديد. وقد مضى في سورة "الدخان", و "الكهف" القول فيه.
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ
et les montagnes comme de la laine
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي كالصوف المصبوغ. ولا يقال للصوف عهن إلا أن يكون مصبوغا. وقال الحسن: "وتكون الجبال كالعهن" وهو الصوف الأحمر, وهو أضعف الصوف. ومنه قول زهير: كأن فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا لم يحطم الفتات القطع. والعهن الصوف الأحمر; واحده عهنة. وقيل: العهن الصوف ذو الألوان; فشبه الجبال به في تلونها ألوانا. والمعنى: أنها تلين بعد الشدة, وتتفرق بعد الاجتماع. وقيل: أول ما تتغير الجبال تصير رملا مهيلا, ثم عهنا منفوشا, ثم هباء منبثا.
وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا
où nul ami dévoué ne s'enquerra d'un ami
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه, قال قتادة. كما قال تعالى: "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" [عبس: 37]. وقيل: لا يسأل حميم عن حميم, فحذف الجار ووصل الفعل. وقراءة العامة "يسأل" بفتح الياء. وقرأ شيبة والبزي عن عاصم "ولا يسأل بالضم على ما لم يسم فاعله, أي لا يسأل حميم عن حميمه ولا ذو قرابة عن قرابته, بل كل إنسان يسأل عن عمله. نظيره: "كل نفس بما كسبت رهينة" [المدثر: 38].