Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Al-Ma'arij
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

المعارج

Al-Ma'arij

44 versets

Versets 610 sur 44Page 2 / 9
6S70V06

إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا

Ils le (le châtiment) voient bien loin

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يريد أهل مكة يرون العذاب بالنار بعيدا; أي غير كائن.

7S70V07

وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا

alors que Nous le voyons bien proche

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

لأن ما هو آت فهو قريب. وقال الأعمش: يرون البعث بعيدا لأنهم لا يؤمنون به كأنهم يستبعدونه على جهة الإحالة. كما تقول لمن تناظره: هذا بعيد لا يكون وقيل: أي يرون هذا اليوم بعيدا "ونراه" أي نعلمه; لأن الرؤية إنما تتعلق بالموجود. وهو كقولك: الشافعي يرى في هذه المسألة كذا وكذا.

8S70V08

يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ

le jour où le ciel sera comme du métal en fusion

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

العامل في "يوم" "واقع"; تقديره يقع بهم العذاب يوم. وقيل: "نراه" أو "يبصرونهم" أو يكون بدلا من قريب. والمهل: دردي الزيت وعكره; في قول ابن عباس وغيره. وقال ابن مسعود: ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة. وقال مجاهد: "كالمهل" كقيح من دم وصديد. وقد مضى في سورة "الدخان", و "الكهف" القول فيه.

9S70V09

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ

et les montagnes comme de la laine

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي كالصوف المصبوغ. ولا يقال للصوف عهن إلا أن يكون مصبوغا. وقال الحسن: "وتكون الجبال كالعهن" وهو الصوف الأحمر, وهو أضعف الصوف. ومنه قول زهير: كأن فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا لم يحطم الفتات القطع. والعهن الصوف الأحمر; واحده عهنة. وقيل: العهن الصوف ذو الألوان; فشبه الجبال به في تلونها ألوانا. والمعنى: أنها تلين بعد الشدة, وتتفرق بعد الاجتماع. وقيل: أول ما تتغير الجبال تصير رملا مهيلا, ثم عهنا منفوشا, ثم هباء منبثا.

10S70V10

وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا

où nul ami dévoué ne s'enquerra d'un ami

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه, قال قتادة. كما قال تعالى: "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" [عبس: 37]. وقيل: لا يسأل حميم عن حميم, فحذف الجار ووصل الفعل. وقراءة العامة "يسأل" بفتح الياء. وقرأ شيبة والبزي عن عاصم "ولا يسأل بالضم على ما لم يسم فاعله, أي لا يسأل حميم عن حميمه ولا ذو قرابة عن قرابته, بل كل إنسان يسأل عن عمله. نظيره: "كل نفس بما كسبت رهينة" [المدثر: 38].