Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الذاريات
Adh-Dhariyat
60 versets
وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ
De même pour les 'Aad, quand Nous envoyâmes contre eux le vent dévastateur
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال عز وجل "وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم" أي المفسدة التي لا تنتج شيئا. قاله الضحاك وقتادة وغيرهما.
مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ كَٱلرَّمِيمِ
n'épargnant rien sur son passage sans le réduire en poussière
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ولهذا قال تعالى "ما تذر من شيء أتت عليه" أي مما تفسده الريح "إلا جعلته كالرميم" أي كالشيء الهالك البالي وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبيدالله ابن أخي ابن وهب حدثنا عمي عبدالله بن وهب حدثني عبدالله يعني ابن عياش الغساني حدثني عبدالله بن سليمان عن دراج عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الريح مسخرة من الثانية - يعني من الأرض الثانية - فلما أراد الله تعالى أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا قال أي رب أرسل عليهم الريح قدر منخر الثور؟ قال له الجبار تبارك وتعالى لا إذا تكفأ الأرض ومن عليها ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله عز وجل في كتابه "ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم" "هذا الحديث رفعه منكر والأقرب أن يكون موقوفا على عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما من زاملتيه اللتين أصابهما يوم اليرموك والله أعلم قال سعيد بن المسيب وغيره في قوله تعالى "إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم" قالوا هي الجنوب. وقد ثبت في الصحيح من رواية شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور".
وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ
De même pour les Thamûd, quand il leur fut dit: «Jouissez jusqu'à un certain temps!»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال ابن جرير يعني إلى وقت فناء آجالكم والظاهر أن هذه كقوله تعالى "وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون" وهكذا قال ههنا "وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتي حين فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون" وذلك أنهم انتظروا العذاب ثلاثة أيام فجاءهم في صبيحة اليوم الرابع بكرة النهار.
فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنظُرُونَ
Ils défièrent le commandement de leur Seigneur. La foudre les saisit alors qu'ils regardaient
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين" قال ابن جرير يعني إلى وقت فناء آجالكم والظاهر أن هذه كقوله تعالى "وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون" وهكذا قال ههنا "وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتي حين فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون" وذلك أنهم انتظروا العذاب ثلاثة أيام فجاءهم في صبيحة اليوم الرابع بكرة النهار.
فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ
Ils ne purent ni se mettre debout ni être secourus
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي من هرب ولا نهوض "وما كانوا منتصرين" أي ولا يقدرون على أن ينتصروا مما هم فيه.