Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الذاريات
Adh-Dhariyat
60 versets
فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتٖ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
mais Nous n'y trouvâmes qu'une seule maison de gens soumis
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
احتج بهذه من ذهب إلى رأي المعتزل ممن لا يفرق بين مسمى الإيمان والإسلام لأنه أطلق عليهم المؤمنين والمسلمين وهذا الاستدلال ضعيف لأن هؤلاء كانوا قوما مؤمنين وعندنا أن كل مؤمن مسلم لا ينعكس فاتفق الاسمان ههنا لخصوصية الحال ولا يلزم ذلك في كل حال.
وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ
Et Nous y laissâmes un signe pour ceux qui redoutent le douloureux châtiment
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي جعلناها عبرة ما أنزلنا بهم من العذاب والنكال وحجارة السجيل. وجعلنا محلتهم بحيرة منتنة خبيثة ففي ذلك عبرة للمؤمنين "الذين يخافون العذاب الأليم".
وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ
[Il y a même un signe] en Moïse quand Nous l'envoyâmes, avec une preuve évidente, vers Pharaon
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى "وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين" أي بدليل باهر وحجة قاطعة "فتولى بركنه" أي فأعرض فرعون عما جاءه به موسى من الحق المبين استكبارا وعنادا وقال مجاهد تعزز بأصحابه وقال قتادة غلب عدو الله على قومه.
فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ
Mais [celui-ci] se détourna confiant en sa puissance, et dit: «C'est un magicien ou un possédé!»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقال ابن زيد "فتولى بركنه" أى بجموعه التي معه ثم قرأ "لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد" والمعنى الأول قوي كقوله تعالى "ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله" أي معرض عن الحق مستكبر "وقال ساحر أو مجنون" أي لا يخلو أمرك فيما جئتني به من أن تكون ساحرا أو مجنونا.
فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ
Nous le saisîmes ainsi que ses troupes, puis les jetâmes dans les flots, pour son comportement blâmable
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي ألقيناهم "في اليم" وهو البحر "وهو مليم" أي وهو ملوم كافر جاحد فاجر معاند.