Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
لقمان
Luqman
34 versets
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ
Et quand on leur dit: «Suivez ce qu'Allah a fait descendre», ils disent: «Nous suivons plutôt ce sur quoi nous avons trouvé nos ancêtres». Est-ce donc même si le Diable les appelait au châtiment de la fournaise
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"وإذا قيل لهم" أي لهؤلاء المجادلين في توحيد الله "اتبعوا ما أنزل الله" أي على رسوله من الشرائع المطهرة "قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا" أي لم يكن لهم حجة إلا اتباع الآباء الأقدمين قال الله تعالى "أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون" أي فما ظنكم أيها المحتجون بصنيع آبائهم أنهم كانوا على ضلالة وأنتم خلف لهم فيما كانوا فيه ولهذا قال تعالى "أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير".
۞وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ
Et quiconque soumet son être à Allah, tout en étant bienfaisant, s'accroche réellement à l'anse la plus ferme. La fin de toute chose appartient à Allah
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى مخبرا عمن أسلم وجهه لله أي أخلص له العمل وانقاد لأمره واتبع شرعه ولهذا قال "وهو محسن" أي في عمله: باتباع ما به أمر وترك ما عنه زجر "فقد استمسك بالعروة الوثقى" أي فقد أخذ موثقا من الله متينا أنه لا يعذبه "وإلى الله عاقبة الأمور".
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
Celui qui a mécru, que sa mécréance ne t'afflige pas: vers Nous sera leur retour et Nous les informerons de ce qu'ils faisaient. Allah connaît bien le contenu des poitrines
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"ومن كفر فلا يحزنك كفره" أي لا تحزن عليهم يا محمد في كفرهم بالله وبما جئت به فإن قدر الله نافذ فيهم وإلى الله مرجعهم فينبئهم بما عملوا أي فيجزيهم عليه "إن الله عليم بذات الصدور" فلا تخفى عليه خافية.
نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ
Nous leur donnons de la jouissance pour peu de temps; ensuite Nous les forcerons vers un dur châtiment
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال تعالى "نمتعهم قليلا" أي في الدنيا ثم "نضطرهم "أي نلجئهم "إلى عذاب غليظ" أي فظيع صعب مشق على النفوس كما قال تعالى "إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون".
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
Si tu leur demandes: «Qui a créé les cieux et la terre?», ils diront, certes: «Allah!» Dis: «Louange à Allah!». Mais la plupart d'entre eux ne savent pas
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى مخبرا عن هؤلاء المشركين به أنهم يعرفون أن الله خالق السماوات والأرض وحده لا شريك له ومع هذا يعبدون معه شركاء يعترفون أنها خلق له وملك له ولهذا قال تعالى "ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله" أي إذا قامت عليكم الحجة باعترافكم "بل أكثرهم لا يعلمون".