Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الشمس
Ash-Shams
15 versets
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ
Les Thamûd, par leur transgression, ont crié au mensonge
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يخبر تعالى عن ثمود أنهم كذبوا رسولهم بسبب ما كانوا عليه من الطغيان والبغي وقال محمد بن كعب "بطغواها" أي بأجمعها والأول أولى قاله مجاهد وقتادة وغيرهما فأعقبهم ذلك تكذيبا في قلوبهم بما جاءهم به رسولهم عليه الصلاة والسلام من الهدى واليقين.
إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا
lorsque le plus misérable d'entre eux se leva (pour tuer la chamelle)
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"إذ انبعث أشقاها" أي أشقى القبيلة وهو قدار بن سالف عاقر الناقة وهو أحيمر ثمود وهو الذي قال الله تعالى "فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر" الآية وكان هذا الرجل عزيزا فيهم شريفا في قومه نسيبا رئيسا مطاعا كما قال الإمام أحمد حدثنا ابن نمير حدثنا هشام عن أبيه عن عبدالله بن زمعة قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الناقة وذكر الذي عقرها فقال "إذ انبعث أشقاها" انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة" ورواه البخاري في التفسير ومسلم في صفة النار والترمذي والنسائي في التفسير من سننيهما وكذا ابن جرير وابن أبي حاتم عن هشام بن عروة به. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن موسى حدثني عيسى بن يونس حدثنا محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خثيم بن أبي مرثد عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي "ألا أحدثك بأشقى الناس ؟" قال بلى قال "رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي على هذا - يعني قرنه - حتى تبتل منه هذه" يعني لحيته.
فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا
Le Messager d'Allah leur avait dit: «La chamelle d'Allah! Laissez-la boire
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى "فقال لهم رسول الله" يعني صالحا عليه السلام "ناقة الله" أي احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء "وسقياها" أي لا تعتدوا عليها في سقياها فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم.
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا
Mais, ils le traitèrent de menteur, et la tuèrent. Leur Seigneur les détruisit donc, pour leur péché et étendit Son châtiment sur tous
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال الله تعالى "فكذبوه فعقروها" أي كذبوه فيما جاءهم به فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة آية لهم وحجة عليهم "فدمدم عليهم ربهم بذنبهم" أي غضب عليه فدمر عليهم "فسواها" أي فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء قال قتادة بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى بايعه صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم فلما اشترك القوم عقرها دمدم الله عليهم بذنبهم فسواها.
وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا
Et Allah n'a aucune crainte des conséquences
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى "ولا يخاف" وقرئ فلا يخاف "عقباها" قال ابن عباس لا يخاف الله من أحد تبعة وكذا قال مجاهد. والحسن وبكر بن عبدالله المزني وغيرهم وقل الضحاك والسدي ولا يخاف عقباها أي لم يخف الذي عقرها عاقبة ما صنع والقول الأول أولى لدلالة السياق عليه والله أعلم. آخر تفسير سورة الشمس وضحاها ولله الحمد والمنة.