Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/An-Nazi'at
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

النازعات

An-Nazi'at

46 versets

Versets 4145 sur 46Page 9 / 10
41S79V41

فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

le Paradis sera alors son refuge

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي منقلبه ومصيره ومرجعه إلى الجنة الفيحاء.

42S79V42

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا

Ils t'interrogent au sujet de l'Heure: «Quand va-t-elle jeter l'ancre?»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق بل مردها ومرجعها إلى الله عز وجل فهو الذي يعلم وقتها على التعيين "ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله" وقال ههنا "إلى ربك منتهاها" ولهذا لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال "ما المسئول عنها بأعلم من السائل".

43S79V43

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ

Quelle [science] en as-tu pour le leur dire

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

ثم قال تعالى "يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها" أي ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق بل مردها ومرجعها إلى الله عز وجل فهو الذي يعلم وقتها على التعيين "ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله" وقال ههنا "إلى ربك منتهاها" ولهذا لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال "ما المسئول عنها بأعلم من السائل".

44S79V44

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ

Son terme n'est connu que de ton Seigneur

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

ثم قال تعالى "يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها" أي ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق بل مردها ومرجعها إلى الله عز وجل فهو الذي يعلم وقتها على التعيين "ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله" وقال ههنا "إلى ربك منتهاها" ولهذا لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال "ما المسئول عنها بأعلم من السائل".

45S79V45

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا

Tu n'es que l'avertisseur de celui qui la redoute

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي إنما بعثتك لتنذر الناس وتحذرهم من بأس الله وعذابه فمن خشي الله وخاف مقامه ووعيده أتبعك فأفلح وأنجح والخيبة والخسار على من كذبك وخالفك.