Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الحاقة
Al-Haqqah
52 versets
ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ
ensuite, brûlez-le dans la Fournaise
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي اجعلوه يصلى الجحيم
ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ
puis, liez-le avec une chaîne de soixante-dix coudées
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
الله أعلم بأي ذراع, قاله الحسن. وقال ابن عباس: سبعون ذراعا بذراع الملك. وقال نوف: كل ذراع سبعون باعا, وكل باع أبعد ما بينك وبين مكة. وكان في رحبة الكوفة. وقال مقاتل: لو أن حلقة منها وضعت على ذروة جبل لذاب كما يذوب الرصاص. وقال كعب: إن حلقة من السلسلة التي قال الله تعالى ذرعها سبعون ذراعا -أن حلقة منها - مثل جميع حديد الدنيا.
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ
car il ne croyait pas en Allah, le Très Grand
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال الشاعر: أكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المائة الرتاعا أراد بعد إعطائك. فبين أنه عذب على ترك الإطعام وعلى الأم بالبخل, كما عذب بسبب الكفر. والحض: التحريض والحث. وأصل "طعام" أن يكون منصوبا بالمصدر المقدر. والطعام عبارة عن العين, وأضيف للمسكين للملابسة التي بينهما. ومن أعمل الطعام كما يعمل الإطعام فموضع المسكين نصب. والتقدير على إطعام المطعم المسكين; فحذف الفاعل وأضيف المصدر إلى المفعول.
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
et n'incitait pas à nourrir le pauvre
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي على الإطعام, كما يوضع العطاء موضع الإعطاء. قال الشاعر: أكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المائة الرتاعا أراد بعد إعطائك. فبين أنه عذب على ترك الإطعام وعلى الأم بالبخل, كما عذب بسبب الكفر. والحض: التحريض والحث. وأصل "طعام" أن يكون منصوبا بالمصدر المقدر. والطعام عبارة عن العين, وأضيف للمسكين للملابسة التي بينهما. ومن أعمل الطعام كما يعمل الإطعام فموضع المسكين نصب. والتقدير على إطعام المطعم المسكين; فحذف الفاعل وأضيف المصدر إلى المفعول.
فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ
Il n'a pour lui ici, aujourd'hui, point d'ami chaleureux [pour le protéger]
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
خبر "ليس" قوله: "له" ولا يكون الخبر قوله: "ها هنا" لأن المعنى يصير: ليس ها هنا طعام إلا من غسلين, ولا يصح ذلك; لأن ثم طعاما غيره. و "ها هنا" متعلق بما في "له" من معنى الفعل. والحميم ها هنا القريب. أي ليس له قريب يرق له ويدفع عنه. وهو مأخوذ من الحميم وهو الماء الحار; كأنه الصديق الذي يرق ويحترق قلبه له. والغسلين فعلين من الغسل; فكأنه ينغسل من أبدانهم, وهو صديد أهل النار السائل من جروحهم وفروجهم; عن ابن عباس. وقال الضحاك والربيع بن أنس: هو شجر يأكله أهل النار. والغسل (بالكسر): ما يغسل به الرأس من خطمي وغيره. الأخفش: ومنه الغسلين, وهو ما أنغسل من لحوم أهل النار ودمائهم. وزيد فيه الياء والنون كما زيد في عفرين. وقال قتادة: هو شر الطعام وأبشعه. ابن زيد: لا يعلم ما هو ولا الزقوم. وقال في موضع آخر: "ليس لهم طعام إلا من ضريع" [الغاشية: 6] يجوز أن يكون الضريع من الغسلين. وقيل: في الكلام تقديم وتأخير; والمعنى فليس له اليوم ها هنا حميم إلا من غسلين. وقيل: في الكلام تقديم وتأخير; والمعنى فليس له اليوم ها هنا حميم إلا من عسلين; ويكون الماء الحار.