Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الصافات
As-Saffat
182 versets
أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ
Ceux-là auront une rétribution bien connue
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله جل وعلا "أولئك لهم رزق معلوم" قال قتادة والسدي يعني الجنة ثم فسره بقوله تعالى "فواكه" أي متنوعة "وهم مكرمون" أي يخدمون ويرفهون وينعمون.
فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ
des fruits, et ils seront honorés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله جل وعلا "أولئك لهم رزق معلوم" قال قتادة والسدي يعني الجنة ثم فسره بقوله تعالى "فواكه" أي متنوعة "وهم مكرمون" أي يخدمون ويرفهون وينعمون.
فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ
dans les Jardins du délice
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال مجاهد لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض وقال ابن أبي حاتم حدثنا يحيى بن عبدك القزويني حدثنا حسان بن حسان حدثنا إبراهيم بن بشر حدثنا يحيى بن معين حدثنا إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية ""على سرر متقابلين" ينظر بعضهم إلى بعض" حديث غريب.
عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ
sur des lits, face à face
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال مجاهد لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض وقال ابن أبي حاتم حدثنا يحيى بن عبدك القزويني حدثنا حسان بن حسان حدثنا إبراهيم بن بشر حدثنا يحيى بن معين حدثنا إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية ""على سرر متقابلين" ينظر بعضهم إلى بعض" حديث غريب.
يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ
On fera circuler entre eux une coupe d'eau remplie à une source
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى "يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون" كما قال عز وجل في الآية الأخرى "يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون" نزه الله سبحانه وتعالى خمر الجنة عن الآفات التي في خمر الدنيا من صداع الرأس ووجع البطن وهو الغول وذهابها بالعقل جملة فقال تعالى ههنا "يطاف عليهم بكأس من معين" أي بخمر من أنهار جارية لا يخافون انقطاعها ولا فراغها قال مالك عن زيد بن أسلم: خمر جارية بيضاء أي لونها مشرق حسن بهي لا كخمر الدنيا في منظرها البشع الرديء من حمرة أو سواد أو اصفرار أو كدورة إلى غير ذلك مما ينفر الطبع السليم وقوله عز وجل "لذة للشاربين" أي طعمها طيب كلونها وطيب الطعم دليل على طيب الريح بخلاف خمر الدنيا في جميع ذلك.